تتجه الأنظار فى التاسعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة إلى ملعب «أليانز أرينا»، حيث يلتقى العملاقان بايرن ميونخ الألمانى مع ضيفه ريال مدريد الإسباني، فى إياب دور الثمانية لبطولة دورى أبطال أوروبا لكرة القدم، على ملعب «أليانز أرينا» فى عاصمة ولاية بافاريا.
يدخل بايرن المباراة وهو يمتلك الحظوظ الأوفر فى التأهل للدور قبل النهائى للمسابقة القارية، التى توج بها ست مرات، بعدما تغلب على الريال 2/1 فى مباراة الذهاب، التى أقيمت بين الفريقين على ملعب (سانتياجو برنابيو) الأسبوع الماضي، فى مواجهة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
وحقق بايرن ميونخ فوزا ثمينا فى مباراة الذهاب بفضل هدفى لويس دياز وهارى كين، اللذين سجلا هدفين على مدار شوطى المباراة، ليضعا الفريق البافارى فى موقف مريح نسبيا قبل مواجهة الإياب.
كما أنهى بايرن سلسلة سلبية امتدت لتسع مباريات بدون فوز أمام ريال مدريد، حيث كان قد خسر سبع مباريات وتعادل فى اثنتين خلال تلك السلسلة أمام الفريق الملكي.
لكن ريال مدريد بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا رفض الاستسلام، بعدما نجح النجم كيليان مبابى فى تسجيل هدف متأخر أبقى آمال الفريق الإسبانى قائمة قبل لقاء العودة.
ويكفى بايرن التعادل من أجل الصعود لقبل النهائي، فى حين يتعين على الريال الفوز بفارق هدفين إذا أراد البقاء فى البطولة، التى يحمل الرقم القياسى فى عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقبا.
وفى حال انتهاء الوقت الأصلى بتقدم الريال بهدف، سيلعب الفريقان وقتا إضافيا مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوى على شوطين، لفض الاشتباك بينهما، بعد تعادلهما فى مجموع اللقاءين، وفى حال استمرار هذا الفارق سيحتكم الناديان لركلات الترجيح، لتحديد الصاعد من بينهما.
يبقى تركيز بايرن منصبا على دورى أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق للوصول للمربع الذهبى للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب السادس فى موسم 2019/2020.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الريال، خاصة أن بايرن خسر سبعا من آخر ثمانى مواجهات أوروبية بنظام الذهاب والإياب أمام الفرق الإسبانية، كما ودع أربعا من آخر خمس مواجهات فى دور الثمانية.
ومع ذلك، يملك بايرن سلاحا مهما يتمثل فى قوة ملعب أليانز أرينا، حيث فاز الفريق فى جميع مبارياته الأوروبية الخمس على أرضه هذا الموسم، بمعدل تهديفى بلغ 3.2 هدف فى المباراة الواحدة.
فى المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة وسط ضغوط كبيرة، بعد تراجع نتائجه فى الفترة الأخيرة، حيث خسر الفريق أمام مايوركا بنتيجة 1/2، ثم تعادل مع جيرونا بنتيجة 1/1 فى الدورى الإسباني.
وأثارت هذه النتائج غضب جماهير ريال مدريد فى ملعب سانتياجو برنابيو، خاصة أن الفريق بات متأخرا بفارق تسع نقاط عن منافسه اللدود برشلونة «المتصدر» قبل سبع جولات من نهاية الموسم.
يتطلع أرسنال الإنجليزى لكرة القدم للتأهل لقبل نهائى بطولة دورى أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثانى على التوالى للمرة الأولى فى تاريخه، عندما يستضيف سبورتنج لشبونة البرتغالي، على ملعب الإمارات فى التاسعة مساء اليوم الأربعاء بتوقيت القاهرة، فى إياب دور الثمانية من المسابقة.
وكان فريق المدرب ميكيل أرتيتا اقتنص فوزا صعبا 1/صفر فى مباراة الذهاب التى أقيمت على ملعب إستاد جوزيه ألفالادى الأسبوع الماضي، لكن علامات الإرهاق والتراجع المحلى بدأت تظهر بوضوح على الفريق اللندني.
ودخل أرسنال مباراة الذهاب وهو يدرك صعوبة المهمة، خاصة بعدما نجح فى تسجيل خمسة أهداف فى نفس الملعب خلال مرحلة الدورى من موسم 2024/2025، لكن الفريق كان سيقبل حتى بالخروج بدون أهداف فى تلك المواجهة، نظرا للصلابة الدفاعية الكبيرة التى قدمها الحارس دافيد رايا، الذى وقف سدا منيعا أمام هجمات سبورتنج.
وفى اللحظات الأخيرة من المباراة، نجح البديلان جابرييل مارتينيلى وكاى هافيرتز فى صناعة هدف الفوز القاتل، ليمنحا الفريق اللندنى أفضلية مهمة قبل مواجهة الإياب.
ويكفى أرسنال التعادل فقط الليلة لضمان بلوغ قبل النهائي، كما أن الفريق فاز فى 17 من آخر 18 مواجهة أوروبية بنظام الذهاب والإياب عندما حقق الفوز خارج أرضه فى مباراة الذهاب، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الإياب.
ويتمتع أرسنال بسجل قوى على ملعبه أمام الفرق البرتغالية، حيث لم يخسر فى آخر ثمانى مباريات أوروبية على أرضه أمامها، محققا ستة انتصارات وتعادلين، لكن هذه الأرقام الإيجابية تعرضت لهزة مطلع الأسبوع.
على الجانب الآخر، يدخل سبورتنج لشبونة المباراة بثقة بعد نتائجه المحلية الجيدة، حيث حقق الفريق بقيادة المدرب روى بورجيس الفوز الثالث على التوالى فى الدورى البرتغالي.
وسجل دانييل براجانسا هدف الفوز الوحيد فى المباراة الأخيرة أمام إستريلا أمادورا، ليبقى فريقه فى المنافسة على لقب الدورى المحلي.
ورغم أن سبورتنج لا يزال متأخرا بخمس نقاط خلف بورتو «المتصدر»، فإن الأخير لعب مباراة أكثر، ما يبقى آمال الفريق قائمة.
ومع ذلك، قد يكون تركيز فريق العاصمة البرتغالية مشتتا بعض الشيء، خاصة مع المواجهة المرتقبة أمام بنفيكا فى الدورى المحلى نهاية الأسبوع الحالي.









