أصبح الزمالك قريبا من تحقيق مفاجأة مدوية وثنائية كبرى هذا الموسم بالجمع بين بطولة الدورى وكأس الكونفيدرالية رغم أنه مع بداية الموسم وحتى أسابيع قليلة سابقة لم يكن مرشحا لشيء بسبب الأزمات المالية وقضايا وقف القيد التى وصلت حتى الآن إلى 14 قضية!!.
الزمالك يتصدر الدورى بـ46 نقطة بفارق نقطتين عن بيراميدز والأهلى.. ولعب هو وبيراميدز مباراة أقل.
وفى الكونفيدرالية حقق الزمالك فوزا تاريخيا على شباب بلوزداد بالجزائر بهدف بيزيرا الرائع واقترب من التأهل للنهائى.
أسباب تألق الزمالك تعود إلى القرار الجريء الذى اتخذه مجلس الزمالك فى بداية الموسم بإسناد الإشراف الكامل والمطلق على فريق الكرة لجون إداورد بعد أن عانى الفريق من تدخلات أعضاء بارزين فى المجلس.. ورغم صعوبة المهمة إلا أنه مع مرور الوقت وتدخل رجل الأعمال ممدوح عباس رئيس النادى الأسبق فى حل الكثير من المشاكل المالية التى واجهت الفريق.
كما تخلص الزمالك من المدرب الأجنبى يانيك فيريرا فى الوقت المناسب بعد اهتزاز النتائج وهبوط المستوى وبعد عدة تغييرات فى المدربين وجد الزمالك ضالته فى معتمد جمال الذى أعاد الهوية والهيبة للفريق واستطاع أن يحقق الاستفادة القصوى من الصفقات الجديدة.
أما الجمهور الأبيض فكان له مفعول السحر فى خروج المارد الأبيض من القمقم.. فلم يكن اللاعب رقم 12 بل كان اللاعب الأول.. ووقف بجانب الفريق فى أصعب اللحظات فى الوقت كان فيه جمهور الأحمر سببا مهما فى خروج فريقه المبكر من دورى أبطال إفريقيا بتصرفات طائشة من بعض أفراده فى مباراة الجيش الملكى باستاد القاهرة تسبب فى أداء الفريق مباراة العودة الحاسمة مع الترجى فى إياب الدور ربع النهائي!!
لم يقتصر نجاح الزمالك على إعادة بناء البيت من الداخل ولكن ساعدته عوامل خارجية تمثلت فى تراجع مستوى ونتائج منافسيه.. فالغريم التقليدى الأهلى رغم أن الجميع فى بداية الموسم رشحوه ليأكل الأخضر واليابس محليا وإفريقيا بعد الصفقات المدوية التى أبرمها قبل مونديال الأندية خاصة بن شرقى وبن رمضان وتريزيجيه وزيزو.. إلا أن الفريق عانى من الاختيار السيئ للمدربين وكذلك عدم دعم خط الدفاع بصفقات بنفس حجم وقيمة المهاجمين ولاعبى الوسط.. وفى نفس الوقت هبط مستوى المنافس الآخر بيراميدز بعد تألقه اللافت للنظر فى دورى أبطال إفريقيا ومونديال القارات.
لكن مع كل ذلك فعلى معتمد جمال واللاعبين أن يدركوا أنهم لم يحققوا شيئا بعد فى الدورى أو الكونفدرالية!!
الدورى مازال فى الملعب وهناك مباراتان ناريتان للزمالك مع بيراميدز يوم 23 أبريل ومع الأهلى فى الأول من مايو وعليهم أن يفوزوا على بيراميدز إن أرادوا الفوز بالدورى لأن التعادل سيكون نتيجة مثالية لصالح الأهلى.. بينما الهزيمة تقرب بيراميدز أكثر من الفوز باللقب.
وفى الكونفدرالية على الفريق الأبيض ألا يركن إلى الفوز الغالى والثمين فى الجزائر ويدخل مباراة الإياب مع شباب بلوزداد الجمعة وكأنه لم يفعل شيئا فى مباراة الذهاب.
والمؤكد أن جمهور الزمالك المثالى سيكون الداعم الأول لفريقه حتى يحقق حلم الثنائية.









