هل كان يمكن أن يتوقع عالم بارع أو باحث صغير لا يدرى بما يدور من حوله أو خلفه أو أمامه.. والحافل بتلك الصور المطبوعة أو غير المطبوعة واللا أخلاقية التى تضمنت مشاهد عديدة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو فى أوضاع مشينة ليس لها سوى مكان واحد حتى تطفو على الأسطح الرديئة فى شتى أرجاء الدنيا التى ترقب وتتعجب؟!
بصرف النظر عن الإجابة عن السؤال سواء بنعم أو لا فإن الرئيس ترامب يخمد بين كل يوم وآخر أصوات معارضيه أو من كانوا معارضيه.
لقد قلب الرئيس ترامب الدنيا رأساً على عقب وجعل الناس يذرفون الدموع الموجعة بسبب أحداث لم تقع بعد.. ثم.. ثم.. يأتى هو نفسه ليعلن أن هذا الحصار البحرى لا علاقة له بالمفاوضات الدائرة أو التى كانت دائرة بين الأمريكان والإيرانيين أو التى ما زالت قائمة ولو نظريًا.. علماً بأنه قد ظهر اصطلاح جديد اسمه «دبلوماسية الخنق» التى لم يعرف حتى الآن كيفية ممارستها..!
>>>
ولعل ما يثير الدهشة والعجب أن الصين التى كان ترامب يستهدفها من حصار الممر لم تبد أى اعتراض ولم تهدد أو تحذر.. لقد عبرت سفينة صينية عملاقة مضيق هرمز دون أن تلقى اعتراضاً من الأمريكان أو تأييداً من الإيرانيين رغم نفى حكومة بكين دفع أى أموال سواء لمساندة الإيرانيين أو لإطلاق رسالة واضحة ومحددة تقول إن عملية العبور ستكون دائمًا وأبدًا مجاناً حيث إن الشعوب هى التى تدفع الثمن رغم أنه لا ناقة لها ولا جمل بما يجرى.. فضلاً عن الإرتباك الذى سيصيب الحياة المعيشية لكل شعوب العالم..
>>>
أما الأغرب والأغرب أن يقحم الإسرائيليون ومعهم ترامب اللبنانيين فى نار الجحيم حيث يشارك سفاح القرن بنيامين نتنياهو ضربهم على مدى الليل والنهار..
>>>
كان الله فى عون البشر الذين أخذ الكثيرون منهم يتحولون من عالم الأثرياء إلى أسوأ نماذج الفقر المدقع والذين يبحثون عن مصادر غذائهم من صناديق القمامة.
كل هذا والرئيس ترامب مفتون بأفعاله ومزهو بقراراته الانفعالية وغير الانفعالية..
>>>
و.. و.. شكراً









