أصارحكم القول بكل صدق وقناعة ويقين بأن أمريكا وإسرائيل لن تنفصلا أبدا من الآن وحتى تقوم الساعة حيث تسعى كل منهما إلى توفير أدوات القتل والضرب والنسف والتدمير وذلك فى بجاحة زائدة ومن خلال اعترافات سافرة تؤكد مسيرة الظلم والضلال والبهتان. ليس هذا فحسب بل لم تعد أمريكا تخفى أسباب مساعدتها لإسرائيل سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا بل سقطت الأقنعة عن الوجوه ..كل الوجوه.
دعونا نتوقف أمام تصريحات سفاح القرن بنيامين نتنياهو التى أدلى بها منذ يومين أو ثلاثة والتى وجه من خلالها رسالة إلى المسلمين السنة وقال فيها:
إن دوركم سيأتى قريبًا فبعد أن نتخلص تمامًا من الشيعة المسلمين سنتوجه إليكم أيها السنة فالمسلمون كلهم يكرهون اليهود وبالتالى سوف نجهز عليهم وإلا فقدنا حياتنا بأيادينا.
>>>
على الجانب المقابل تمهد أمريكا الأرض يومًا بعد يوم حتى تصبح مجهزة دائمًا للقضاء على حزب الله فى لبنان وعلى تهجير سكان جنوب هذا الوطن الغالى قسريًا باستخدام كل وسائل القهر والعنف والاستبداد..! حيث يقف أيضا نتنياهو ليعلن على الملأ أنه لم يعد هناك شيء اسمه الجنوب اللبنانى فى نفس الوقت الذى يعود الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لترديد تهديداته وتحذيراته ضد الإيرانيين بفرض حصار بحرى شامل وكامل على مضيق هرمز بعد تجميد أية صلاحيات لإيران بشأن إدارته أو حتى الاقتراب منه.
>>>
من هنا فإن ثمة أسئلة تدق الرءوس بعنف:
< وهل أصبحت إيران فى مرمى النار ثانية وبات شعبها مهددًا بأن يحيا حياة البداوة من جديد بعد هدم كل مصادر الطاقة من كهرباء ومياه وبترول وغاز ..و..و؟! < ماذا يعنى قول الرئيس ترامب بأن فريقًا من إدارته عقد اجتماعات استغرقت 21 ساعة مع الإيرانيين فى باكستان لنتأكد بعدها أنهم يعيشون حياة بائسة ويائسة؟ < كيف يعيب الرئيس ترامب على الإيرانيين رفضهم لطلب واشنطن نقل كل ما يتعلق بالتخصيب النووى إلى بلد آخر فهل هذا اقتراح منطقى أم أنه يدخل فى إطار سياسة الرفض البات لأية نشاطات نووية لإيران؟! < إذا عادت المعارك مرة أخرى بين الأمريكان والإيرانيين فهل سيصمد جنود الحرس الثورى مثلما صمدوا فى حرب 28 فبراير أم أنهم ضعفاء مفككون ممزقون؟! < الرئيس ترامب أول من يدرك أن هذا الحصار الذى فرض على مضيق هرمز سوف يسبب مشاكل عديدة للبشر أهمها زيادة أسعار الوقود والغذاء والشراب والتنقلات..و.. و..فهل يتحمل موجات الغضب والاحتجاج التى لابد أنها ستحدث ستحدث؟! >>>
فى النهاية تبقى كلمة:
عنـــدما أطــــلق الرئيــــــس عبد الفتاح السيسى نداءات السلام فقد كان على علم مسبق بما ستتعرض له شعوب العالم فى شتى أرجاء الأرض وها هو يؤكد ويؤكد والأزمة العاتية أصبحت حاليًا محاطة بكل أنواع الخطر أن السلام هو الملاذ والمصير والضامن الوحيد للأمن والاستقرار.
>>>
و..و..شكرا









