كبير الأساقفة: نصلي من أجل السلام وإنهاء الصراعات
أكد كبير أساقفة الفلبين أن مصر لها تاريخ عظيم، ولديها تجربة رائدة ينبغي الاستفادة منها لصقل قيم التعايش والمحبة لدى المتدربين الفلبينيين في المراكز المتخصصة بمصر.
واستعرض كبير الأساقفة، “جيلبرت جارسيرا”، خلال استقباله الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والوفد المرافق له؛ آفاق التعاون في مجال تدريب علماء المسلمين الفلبينيين في مصر، والاستفادة من التجربة المصرية في ترسيخ معاني التعايش والمواطنة والوطنية، مؤكدًا أن الكنيسة الفلبينية مستمرة في الصلاة من أجل توقف الحروب وأن يسود السلام العالم أجمع.
من جانبه، أعرب الدكتور أسامة الأزهري عن سعادته الغامرة بزيارته الثانية إلى الفلبين، ولقائه للمرة الثانية بـ “أخيه الكريم” كبير الأساقفة، موضحًا أن الحروب لا تأتي إلا بالضرر والأذى على الجميع؛ فليس فيها منتصر أو فائز، وأن رؤية الدولة المصرية تعمل دائمًا على وقف الحرب وإطلاق النار، والسعي مع كافة الأطراف للرجوع إلى مسار التفاوض؛ لأن ضرر الحرب يطال الجميع، لا سيما الأشقاء في المنطقة الذين يقع العدوان عليهم دون أدنى منطق أو عقل.
كما أشار الوزير إلى تطلعه لإتمام برنامج تدريب الأساقفة الفلبينيين في مصر وفقًا لما تم الاتفاق عليه، ليكون ذلك استكمالاً لمسار التدريب الذي بدأ لعدد من القضاة والمحامين والأئمة الفلبينيين في مصر منذ يناير الماضي.
وأكد الوزير أهمية التعاون على ترسيخ معاني التراحم وقيم السلام والمحبة والإخاء، مشددًا على أن التدين الصحيح يُنتج مواطنًا يحترم وطنه، ويجمع شمل أبناء بلده والإنسانية جمعاء؛ فلا سبيل لتقدم الأوطان ورخائها إلا بالاستقرار والسلم والبناء والعمران. واختتم الوزير حديثه بالدعاء بأن تُطفأ نيران الحروب، وأن يعم الخير والسلام والاستقرار مصر والفلبين وسائر الأوطان.
وفي ختام اللقاء، أهدى كبير الأساقفة للوزير إصدارًا من مطبوعات مجلس الأساقفة؛ تعبيرًا عن الشكر والعرفان لدوره في مد جسور التعاون والمحبة بين مصر والفلبين.










