أنهت فتاة خطبتها من شاب بعد فشلها في التفاهم معه، فقام بكل قسوة وبلا وازع من ضمير بإرهابها وتشويه سمعتها عبر وسائل “التواصل الاجتماعي”، من خلال عدة حسابات مختلفة وصور شخصية لها؛ لإجبارها على العودة إليه وتلبية رغبته بإتمام زواجه منها قسراً، دون مراعاة لمشاعرها. وهو ما أصابها بحالة نفسية سيئة أمام كثرة ضغوطاته عليها ونظرات الناس لها. تم القبض على المتهم بأدلة الجريمة، وتحرر محضر بالواقعة.
فيديو الجريمة
تم الكشف عن الجريمة بعد رصد أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن استغاثة صاحبة الحساب من قيام أحد الأشخاص بالإسماعيلية بابتزازها والتشهير بها لرفضها الزواج منه، مطالبة بحمايتها من جبروته في التعامل معها وكف الأذى عن سمعتها، مرددة: “الجواز مش بالعافية”. الأمر الذي أدى لتعاطف المتابعين مع صرختها، والمطالبة بضرورة التصدي لمثل تلك التصرفات الهمجية والمستهترة، وملاحقة مرتكبها بالقانون ليكون عبرة لأمثاله.
رجال المباحث
بالفحص، تبين لرجال المباحث عدم ورود بلاغات بهذا الشأن، وأمكن تحديد الشاكية والتوصل إليها، وهي فتاة مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية. وبسؤالها، قررت بالدموع وهي في حالة انهيار تضررها من خطيبها السابق (مقيم بدائرة القسم)؛ لقيامه بإنشاء عدة حسابات بأسماء مختلفة للتشهير بها ونشر صور شخصية لها تتضمن عبارات خادشة للحياء، وهو ما عرض حياتها للخطر ولوّث سمعتها. وأكدت أنها من أسرة بسيطة وتخشى المشكلات، وهو ما استغله المتهم لفرض سطوته عليها لمجرد انفصالها عنه بالمعروف، مهدداً إياها بوقف حالها بتلك التصرفات.
ضبط المتهم
توصلت التحريات إلى تحديد المتهم الذي لجأ إلى هذا الأسلوب للضغط على الفتاة للعودة إليه مرة أخرى، معتبراً فسخ الخطوبة إهانة له، وهو ما دفعه لإرهابها بتصرفاته. وأمكن ضبط المشكو في حقه بأحد الأكمنة، وقد حاول التنصل من جريمته وإنكارها هرباً من المسؤولية والعقاب الرادع، رغم العثور بحوزته على (هاتف محمول، وجهاز لاب توب)، وبفحصهما تبين احتواؤهما على دلائل تؤيد أقوال الفتاة الضحية. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالته للنيابة بموجب تلك الاتهامات.









