عندما يرتفع مستوى الاداء فى الدورى المصري.. سينعكس ذلك بالضرورة على اسم وسمعة الكرة المصرية.. من خلال نتائج المنتخب فى كل المحافل الدولية والقارية التى يشارك فيها!! وكلما ارتفع مستوى الأندية لدينا واصبحت المنافسة جماعية.. فالمؤكد أن اسم الكرة المصرية وريادتها سيكون شرفاً لنا جميعاً!!
مرت علينا فترت.. كانت الأندية المصرية تتصدر المشهد القارى والعالمى عندما كانت لدينا أندية تنافس وتفوز بالألقاب مثل المقاولون العرب، والإسماعيلى والمحلة والاتحاد السكندري.. كانت تلك الفرق هى الند للأهلى والزمالك باعتبارهما عنوان الزعامة الكروية فى القارة كلها.. تغيرت الأحوال ودخل الاحتراف واهتزت كل الأندية التى لا تملك وسائل للدخل وها هو الحال الآن.. صعود قليل.. وتراجع كبير.. حتى أن أنديتنا الأهلى الزعيم خرج وودع افريقيا، وبيراميدز لم يصمد رغم أنه كان حامل اللقب والمصرى لم يكمل المشوار.. الوحيد الذى صمد وتحمل هو الزمالك الذى ظن الجميع أنه أول الفرق المصرية المرشحة للوداع الإفريقي.
الزمالك تحدى كل الظروف التى يعانى منها.. أدارياً.. وتنظيمياً يعانى من مشاكل داخلية وخارجية.. حتى تم إيقافه من القيد وهذه مشكلة عويصة.. علاجها يصعب على أى مجلس ادارة وبمراجعة هذا الإيقاف.. نكتشف أنه نتيجة سوء تقدير أو قلة فهم باللوائح، أو جهل فى توقيع عقود مع اللاعبين الأجانب أو المدربين.. وها هى النتيجة.. إيقاف طويل من القيد لأى لاعب حتى يتم سداد الملايين حقوق المدربين واللاعبين السابقين الذين أتى معظمهم للزمالك دون التحقق من مستواهم الفني.. نفس المصيبة ضربت الأهلى الذى سقط هو الآخر فى توقيع عقود للاعبين ومدربين دون المستوى وها هو المدرب الدنماركى الحالى الأقل فنياً بين كل المدربين السابقين فى الأهلى وتسبب فى خروج الأهلى من بطولات كثيرة ومازال يبحث عن أمل ولو سراب للعودة لصدارة الدوري!!.
> المهم أن الزمالك الذى يتصدر الدورى لفترة طويلة.. يخوض السباق الافريقى بجدارة بقيادة ابن النادى معتمد جمال الذى جاء لفترة مؤقتة.. لكنه حقق نجاحات كاشفة واضحة..قاد الفريق بذكاء شديد فاق كل الأجانب الذين سبقوه أعاد الانضباط والهدوء للفريق، وأعاد فتح مدرسة اللعب الجميل والآداء السلسى السهلة، وواكبت النتائج ما يطمح فيه كل الزملكاوية فتصدر الدورى منذ فترة ويقترب من اللقب رغم مطاردة الأهلى له ووقوف بيراميدز مستقراً على أمل اللحاق بالمقدمة.. لكن الأهم أن الزمالك جمع حتى الآن بين «الحسنيين» كما يقولون فى الأمثال.. اللعب الجميل والنتائج.. وايضا يجمع بين الصدارة فى الدورى المحلى وسباق الكونفيدرالية الافريقى بعد فوزه فى افتتاح نصف النهائى على بلوزداد الجزائرى فى عقر داره ويكمل الزمالك مشواره الجمعة القادم بالقاهرة ليضمن اللعب فى النهائي.. وهنا يأتى دور الجماهير التى يجب أن تساند وتدعم فريقها ليقترب خطوة من التتويج!!.









