رغم فوز الأهلى «بطلوع الروح » على سموحة السكندرى بهدفين مقابل هدف فى مباراة عجيبة وغريبة بطلها الاول والاخير هو جماهير الأهلى التى لم تفقد الامل بعد أن تقدم الأهلى بهدف أحرزه تريزيجيه برأسه كالعادة وتعادل الإفريقى صمويل أمادى فى الدقيقة 46 من الشوط الأول بهدف أكثر من رائع.. لنشاهد سيناريو متكرراً فى معظم مباريات الأهلى الأخيرة وهو الاستحواذ والسيطرة نسبيا دون هجمات مؤثرة أو فعالة لاحراز أهداف وكادت المباراة أن تطير من الاحمر بمرور الوقت وحتى آخر دقيقة ليخطف البديل طاهر محمد طاهر هدف الفوز فى الوقت بدل الضائع فى الدقيقة 93 وبهذا الفوز الثمين الغالى فقط عادت الروح إلى الجميع داخل المعسكر الاحمر من جماهير كانت أكثر حماسا من لاعبى الفريق ولم تصمت ولو دقيقة بل أثبتت حقيقة أن الجماهير وراء أى فريق عظيم!!
لقد أعاد هدف طاهر الذى أحرزه برأسه أيضا الحياة والامل فى المنافسة على بطولة الدورى مجددا ضمن منافسات السبعة الكبار وأن كان الأهلى بتلك الحالة التى عليها فى أمس الحاجة للم شمله مجددا ومعالجة نجومه نفسيا ومعنويا وهذا لن يتأتى إلا بمعسكر وتواجد شبه دائم للثلاثى الكابتن محمود الخطيب رئيس النادى ورجل الاعمال نائب الرئيس ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبدالحفيظ ومواصلة جهودهم بعيدا عن أى التزامات رسمية أو تولى مناصب لاعادة الروح إلى الفريق لاسيما بعد وصوله للنقطة 44 بمعجزة وإحياء آمال وأحلام جماهيره باستمرار منافسته بعد أن تساوى مع بيراميدز ولكل منهما 44 نقطة!!
لن استطيع أن أقول إن ما يحدث مع الأهلى من أداء متواضع أو حتى فقير يجعلنى أقول إنه ليس الأهلى الذى نعرفه أو أن ما يحدث له استراحة محارب لأن معظم النجوم فى الفريق الذين حققوا الانتصارات السابقة أيام موسيمانى الجنوب إفريقى وكولر السويسرى رحلوا أو تم إعارتهم ومعظم المجموعة الحالية نجوم تم التعاقد معهم الموسم الماضى أو فى انتقالات يناير وكانت صفقات بالفعل متسرعة لاسيما أن معظم اللاعبين لم يظهروا بالمستوى الذى يليق بفانلة الأهلى باستثناء لاعب الوسط أهمهم بالطبع مجموعة منتخبنا الوطني!!
ويمكننى أن أقول بمنتهى الصراحة إن الأهلى أو نجومه لا يكذبون ولكنهم يتألمون لاسيما وأن الظروف لم تساعدهم فى إيجاد المدير الفنى الذى يستطيع أن يعيد حساباته ويمتلك الرؤية الفنية والخططية لاستغلال كافة العناصر للوصول لأفضل تشكيل وذلك فى غياب الحقيقة التى يعلمها الجميع أن الأهلى تقريبا هو الفريق الواحيد الذى يلعب بدون مهاجم صريح أو رأس حربة !!
الفريق عروضه الاخيرة تثير العديد من التساؤلات بسبب طريقة اللعب واختيار التشكيل وعجز المدير الفنى الدانماركى ييس دروب فى علاج الثغرات أو الأخطاء وأكاد أجزم أن الرجل يشاهد مباريات فريقه فى الملعب لمجرد المشاهدة دون إجراء أى توجيهات.. الأهلى يتقدم بهدف أو يسيطر ويستحوذ على الملعب ثم يتعادل الخصم أو يبادر بتسجيل هدف لتضييع المباراة من الجهاز الفنى ويضيع معها أحلام جماهيره ومسئوليه وما يثير الجدل والدهشة أن 9 نجوم من هذا الفريق أعمدة منتخبنا الوطنى يعنى أكيد هناك عوامل أو ظروف أخرى وراء هذا الأداء لا نعرفها!!









