نفت وزارة الأوقاف جملةً وتفصيلاً صحة بعض التصريحات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنسوبة للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مؤكدة أنها “أخبار لا أساس لها من الصحة”.
دعوة لتحري الدقة وأمانة الكلمة
ودعت الوزارة المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الصدق والأمانة، والتحلي بالتعقل والحكمة في النشر والنقل والتلقي؛ تمسكاً بهدي الوحيين الشريفين (القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة).
وشددت الوزارة في بيانها على أهمية:
- التمسك بـ أدنى حد من شرف الخصومة (حال وجودها).
- التنزه عن الكذب القبيح والافتراء.
- الحرص على أمانة الكلمة كمسؤولية دينية ووطنية.
- تنزيه العقول عن الانسياق وراء “التضليل” الذي وصفته بأنه بات “معركة العصر”.
نماذج للتضليل
وفي خطوة لكشف الحقائق، نشرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي صورتين لنماذج من التصريحات المفبركة، مشيرة إلى أن طبيعة هذه المنشورات ومحتواها يكشفان بوضوح كذبها ولا يحتاجان إلى عناء لتبين زيفهما.










