بالرغم من اجراء المحادثات لوقف اطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة فى إسلام آباد، يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إرسال رسائل تهديد لإيران سواء من خلال منصة تروث سوشيال أو عن طريق تصريحات اعلامية، فيما تتحضر القوات الأمريكية لعملية عسكرية كبيرة داخل إيران انتظاراً لما ستسفر عنه نتائج المفاوضات الجارية.
أعلن الرئيس ترامب أن واشنطن تتأهب لاحتمال استئناف العمل العسكري، فى حال فشل المحادثات الجارية للتوصل إلى اتفاق.
أكد ترامب أن السفن الحربية الأمريكية يتم تزويدها بأحدث الأسلحة والذخائر، مشيراً إلى أن القرار النهائى سيتضح خلال 24 ساعة، فى إشارة إلى قرب حسم مسار الأزمة بين التصعيد أو التهدئة وفق لصحيفة نيوزويك.
قال ترامب: الإيرانيون بارعون فى إدارة الإعلام المضلل والعلاقات العامة أكثر من براعتهم فى القتال، مؤكداً أن السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين على قيد الحياة اليوم هو التفاوض، مضيفاً أنهم لا يملكون أى أوراق سوى الابتزاز قصير الأمد للعالم، فى إشارة منه إلى إغلاق مضيق هرمز.
تأتى هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية من أجل اتفاق سلام نهائى بين البلدين، حيث توجه وفد أمريكى بقيادة نائب الرئيس جى دى فانس إلى إسلام آباد لمقابلة مفاوضين إيرانيين بعد هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين فى محاولة للوصول إلى تسوية نهائية للأزمة الراهنة.
تشير التقارير إلى استعدادات متزايدة من جانب القوات الأمريكية فى الشرق الأوسط، حيث كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسئول أمريكى بأن حاملة الطائرات «جورج دبليو بوش» وسفنها، المنتشرة فى المحيط الأطلسي، فى طريقها إلى المنطقة.
أضاف المسئول الأمريكى أن ما يقرب من 2000 جندى من الفرقة 82 المحمولة جوًا سيصلون إلى المنطقة خلال الأيام القادمة، إضافة إلى وصول طائرات مقاتلة وهجومية أمريكية لتعزيز القدرة العسكرية فى المنطقة.
ورداً على هذه التحركات، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الوجود العسكرى الأمريكى فى المنطقة يُعدّ مصدرًا للفتنة وزعزعة الأمن فى دول المنطقة، فيما أكد مسئولون فى طهران أنها جاهزة لأى سيناريو بما فيها العودة إلى الحرب.









