وماذا يريدون من مصر؟ و«أسعد الناس».. و«أنا مش بعاتبك»..!
ودعونا اليوم من السياسة.. نحصل نحن أيضا على هدنة.. وهدنة إنسانية نستعيد فيها ومعها أجمل ما فى الحياة.. نتحدث عن المشاعر الصادقة فى زمن تنذر فيه المواقف التى تمنحنا القوة لمواصلة رحلة الحياة.. وهدنة لا نبدأها بالحديث عن الحروب والصواريخ والمؤامرات وأعداء الإنسانية وتجار الموت والخراب.. هدنة ننسى ونتناسى فيها أن العالم كان على وشك الدخول فى متاهة تفتح الطريق لدمار شامل لا يتوقف عند حدود منطقة معينة أو صراع بعينه.. وهدنة نعود فيها للوطن لنتحدث عن أجمل ما فينا من قيم الوفاء والاحترام داخل الأسرة المصرية التى هى أساس قوة وتميز وصلابة هذا المجتمع.
وأتحدث عن موقف عفوى احتل اهتمام السوشيال ميديا وأصبح حديثها فى كل مكان.. أتحدث عن الدكتورة إيمان محمد من أطفيح فى الجيزة التى كانت تناقش رسالة للدكتوراة فى جامعة الأزهر.. والتى تركت كل شيء لتوجه رسالة حب.. رسالة جمال.. رسالة عظمة فوق العظمة.. عندما قالت.. أهدى هذه الرسالة إلى أبى الغالي.. أبى الذى علمنى كيف أمسك القلم وكيف أخط به أول حرف فى طريق العلم».
وعندما كانت الدكتورة إيمان تهدى رسالتها إلى والدها.. كانت دموع الأب.. الفلاح البسيط الذى جلس فى الصف الأول فى القاعة هى الدموع التى أبكتنا جميعاً.. هى دموع السعد والفخر.. هى الدموع التى تحكى وتروى قصة الأسرة المصرية المكافحة التى تختزل كل شيء فى نجاح الأبناء.. الفرحة فرحة الجميع.. والنجاح شهادة تقدير للأب الذى هو المعلم.. وهو السند.. وهو القيمة والقامة.
وأبكيتينا يادكتورة إيمان.. أبكيتينا أيتها الابنة الصالحة.. وكل واحد منا تذكر أباه.. عدنا إلى الوراء سنوات وسنوات فى شريط من الذكريات وندعو لأبائنا بالرحمة والمغفرة.. كانوا رجالا من نوع آخر.. كانوا سداً منيعاً أمام صعاب الحياة.. وإليهم ننسب كل الفضل.. وبعطائهم كانت بدايات الطريق.. وبدعواتهم كان التوفيق.. ويادكتورة إيمان أسعد نجاحك والدك.. وأسعدنا جميعاً سعادته.
<<<
وننتقل من الخير إلى الشر.. والخير الكامن فى قلوبنا وفى نفوسنا وفى ضمائرنا.. وفى عقولنا سوف يحمينا ويقينا من محاولات البعض الإساءة والإضرار بنا.
وفى هذا أتحدث عن تفاهات وحوارات حمقاء واتهامات باطلة وحملات منظمة تستهدف مصر ودورها ووجودها ومكانتها.
وأتساءل.. ويتساءل غيري.. ماذا يريدون من مصر؟ ولماذا تركو أمور وشئون بلادهم وأصبح كل تركيزهم على مصر ومشاكل مصر وديون مصر وأهل مصر.
ونقول فى ذلك أن الحديث عن مصر مباح للجميع.. فمصر هى عاصمة العرب والعروبة والكل ينتظر كلمتها ومواقفها.. ومصر هى العمق الاستراتيجى لكل العرب.. ولكننا لن نقبل بحديث يخلو من الاحترام.. ولا نسمح لصغار بأن يملوا علينا ما يجب أن نفعل.. ولن نلتفت إلى أقاويل وشائعات مجهولة المصدر.. ولن نبنى مواقفنا وقناعاتنا على سجال أحمق جاهل على مواقع السوشيال ميديا.. وإن كان لابد من وقفة مع الصديق ووقفة مع الشقيق.. كرامة مصر فوق كل اعتبار.
<<<
ودائما.. دائما فى قصة سيدنا يوسف كل العظات والعبر.. فإخوة يوسف عندما كان لهم مصلحة مع أبيهم قالوا «أخانا» وعندما انتهت المصلحة قالوا «إبنك»..! يتغير الخطاب عندما تتغير المصالح.
<<<
وكتب لى يقول: هكذا علمتنى الحياة حتى تكون أسعد الناس.. اجعل الفرح شكراً والحزن صبراً والصمت فكراً والنطق ذكراً والحياة طاعة وكن كالطائر يأتيه رزقه كل صباح ومساء ولا يهتم بغد ولا يؤذى أحد وليكن قلبك كاللؤلؤ لا يحمل أحقاداً وكن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ولا تنس أن حسبنا الله ونعم الوكيل تطفئ الحريق وينجو بها الغريق ويعرف بها الطريق.
<<<
وذهبت تشكو زوجها لأخيها.. قالت إن زوجها يضربها عندما يعود من عمله فى المساء! قال لها أخوها.. «هاتى لى إزارة ميه».. وعندما أحضرتها أمسك بها وظل ينظر للماء لفترة ثم قال لها: عندما يعود زوجك فى المساء «إشربى شوية ميه واوعى تبلعيها وسيبيها فى بوقك لغاية ما يغير هدومه ويشرب قهوته ويريح له شوية».. فعلت ذلك وأندهشت فعادت إلى أخيها تسأله وتطلب منه زجاجة مياه أخري.. «وقولى بالمناسبة أنت حطيت إيه فى الميه؟».. قال لها أخيها: «محطتش حاجة بس كل اللى عليكى إنك تقفلى بوقك لما جوزك يرجع تعبان من الشغل»!.
<<<
ومن الفكاهة: راجل رجع من الشغل لقى مراته بتلم هدومها وماشيه سألها: خير.. فيه إيه؟ قالتله: مش أنت طلقتني؟ قالها.. إزاى أنا لسه داخل دلوقتي.. قالتله: بعت رسالة إنى طالق.. قالها: استنى أنا تليفونى اتسرق لما أكلم الحرامى أعرف منه يمكن هو اللى عمل كده..كلم الحرامى وقاله: طب سرقت التليفون وقولنا ماشي.. تقوم تطلق الوليه برسالة ليه؟ رد الحرامي: ياعم قرفت أمى رسايل وأنت جاى هات عيش.. هات خضار.. هات بصل.. صعبت عليا.. قولت أطلقها لك.. أهوه أكفر عن ذنبى إنى سرقت منك التليفون..!.
<<<
وغنى ياعبدالوهاب.. أنا راح زمانى هدر ولا كانش عندك خبر وعايزنى أرجع تانى لا.. أرجع لك تانى لا لا.. أنا مش بعاتبك دلوقت أنا بدى أقوله ليه ده يحصل علشان نهايتك ونهايتى كان يجرى إيه لو كانت أطول.. غيروك علموك تنسى وتبيع اللى كان بعته ليه تنسى ليه فين حبيبى بتاع زمان فين قلبك من حبى ليه ماسكنش جنبي، مقدرش يعرفني.. مقدرش يفهمني.. وعشان إيه معرفش، ذنبك مش ذنبي.
وأخيراً:
>> السعادة أن تفرح بأقل الأشياء لديك فكن بسيطاً تعيش سعيداً
>> ولقد رأيت الثقب فى سفينتك منذ اليوم الأول للرحلة، ولكننى قررت الإبحار معك ظناً منى أن الحب يصنع المعجزات.
>> وعزة النفس تضاهى جاه الملوك..









