أرادت أمريكا مجاملة إسرائيل بالإعلان عن ضمها لاتفاق وقف إطلاق النار بحيث تفتح لها الطريق برفع الأسعار المختلفة بالنسبة التى تراها ورغم أن ذلك ما حققته إسرائيل بالفعل إلا أنه سرعان ما أدرك بنيامين نتنياهو أن رفع الأسعار سيصب فى اتجاهات عديدة أخرى مما يجعل إيران عاجزة عن الحصول على احتياجاتها الأساسية وغير الأساسية.
>>>
الأغرب والأغرب أن تطبيق النظام بهذا الشكل ولا شك يساوى تعبير «ما لا تشتهيه السفن» يعنى لم تفلح فى منع إسرائيل من مجاراتهم من حيث لا يحتسبون.
>>>
لقد أدى قرار الإبقاء على الأسعار إلى زيادة التضخم بنفس النسبة بينما المصلحة الإنسانية لا تريد ذلك.
>>>
هكذا تجردت السمعة التى التصقت بأمريكا منذ قديم الزمان من حيث اتخاذها من إسرائيل ولدًا أو بنتًا من أى اتهامات جديدة وأصبحت نتاج عالم الاقتصاد الذى نعيشه يوما بعد يوم.
>>>
ثم.. ثم.. فإن الغارات التى شنتها إسرائيل بكثافة على لبنان تباينت أحداثها فالإيرانيون الذين يحرصون على حماية الشعب اللبنانى من أى غارات أو اعتداءات أو تهجير قسرى جاءتهم الكرة دون جهد يذكر وهذا ما لم يكن يتمناه الأمريكان الذين يسعون إلى تحسين صورتهم بشتى السبل والوسائل.
>>>
أيضا مازال الإيرانيون يصرون على التحكم فى حركة مرور السفن من خلال مضيق هرمز عكس الأمريكان الذين يقولون إنه نبع خير للبشرية كلها وبالتالى يرفضون سداد رسوم مقابل عبوره فهذا مبدأ مرفوض الأمر الذى يزيد أعداد السفن المكدسة بالمئات بل بالآلاف .. ترى من يكسب هذه المعضلة سياسيا وإنسانيا؟!
>>>
و..و..شكرا









