استعاد الأهلى ذاكرة الانتصارات التى غابت فى آخر ست مباريات، واقتنص فوزا صعبا بهدفين لهدف من سموحة على استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الثانية بمجموعة التتويج بالدوري.
تقدم المارد الأحمر بهدف عند طريق تريزيجيه فى الدقيقة 25 وتعادل امادى لسموحة فى الدقيقة 48 وقبل نهاية المباراة اقتنص طاهر محمد طاهر هدف الفوز فى الدقيقة 90+1 ليصالح جماهير القلعة الحمراء الوفية التى اشعلت المدرجات.
بهذا الفوز رفع الأهلى رصيده إلى 44 نقطة فى المركز الثالث متساويا مع بيراميدز الثانى بفارق المواجهة المباشرة وبفارق نقطتين عن الزمالك المتصدر فى المقابل تجمد رصيد سموحة عند 31 نقطة فى المركز السابع والاخير بمجموعة التتويج.
لجأ الفريقان لجس النبض خلال الدقائق الأولى من عمر الشوط حيث ظهرت محاولات الأهلي لاكتشاف ثغرات الدفاع السكندري بينما ظهر اعتماد سموحة على التأمين الدفاعي والتحول السريع في بناء الهجمات على مرمى شوبير.
ربع الساعة الأول مر دون خطورة حقيقية على المرميين حيث اختفت الانياب الهجومية من كلا الفريقين.
فاجأ مروان عطية الجميع بتصويبة قوية باتجاه المرمى السكندري في الدقيقة 16 مرت فوق العارضة ببضع ياردات.
بعدها بدقيقتين رد سموحة بهجمة حملت تهديدا على مرمى شوبير بعد عرضية من الجبهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها سمير فكري بتسديدة مقصية مرت أعلى العارضة العلوية.
الأفضلية من ناحية الاستحواذ كانت من نصيب الأهلي بعد مرور منتصف الشوط ونجح تريزيجيه في ترجمة تلك السيطرة وتقدم للمارد الأحمر في الدقيقة 25 من ركلة ركنية نفذها زيزو بعرضية إلى داخل منطقة الجزاء فاستقبلها تريزيجيه برأسية قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى سموحة.
عقب الهدف الأهلاوي ظهرت محاولات سموحة لاستعادة التوازن سريعا وإدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.
طالب لاعبو سموحة بركلة جزاء في الدقيقة 33 لكن حكم المباراة أقر بعدم صحتها بعد الرجوع لـ»الڤار.
مع دخول شوط المباراة الأول في الدقائق الأخيرة ساد الهدوء أداء الأهلي بغرابة شديدة واستمر سعي سموحة لإدراك التعادل.
نجح صامويل أمادي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل من الضائع في خطف هدف التعادل لسموحة من تصويبة قوية من على حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك في أقصى الزاوية اليمنى العلوية لمرمى شوبير لتنطلق بعدها صافرة نهاية الشوط بتعادل الفريقين بهدف لمثله.
لم تختلف الحال كثيرا فى بداية الشوط الثانى عن سابقه حيث ظهرت رغبة كل جانب فى خطف هدف التقدم.
خالد الغندور كان قريبا من خطف هدف التقدم لسموحة بعد مرور دقيقتين فقط من تصويبة قوية تصدى لها شوبير ببراعة.
على الرغم من استحواذ الأهلى على الكرة الا أنه ظل بلا أنياب هجومية مؤثرة ودفع الدنماركى بمروان عثمان وبن رمضان وبن شرقى بدلا من محمد شريف وزيزو وإمام عاشور لتنشيط هجومه.
مع مرور منتصف الشوط استمر الوضع كما هو حيث فشلت محاولات الأهلى لخطف هدف التقدم واكتفى سموحة بالهجمات المرتدة على أمل مباغتة الأحمر بهدف مفاجئ.
مع دخول المباراة فى الدقائق الأخيرة انحصر اللعب فى منتصف ملعب سموحة مابين ضغط هجومى أحمر بلا فرص تهديفية حقيقية وتأمين دفاعى رائع من جانب الفريق السكندري.
حول طاهر محمد طاهر الذى حل بديلاً لياسين مرعى غضب الجماهير الحمراء فى المدرجات إلى سعادة عارمة بعدما خطف هدف التقدم للأهلى فى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من تصويبة رأسية قوية سكنت شباك سموحة.
مرت الدقائق المتبقية وسط محاولات من سموحة للعودة ولكن بلا جدوى لتنطلق صافرة نهاية الشوط والمباراة بفوز الأهلى على سموحة بهدفين لهدف ونجاحه فى مصالحة جماهير القلعة الحمراء.









