حذر الدكتور محمود الهباش، قاضي القضاة ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، من خطورة اقتحام ما يُسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، لساحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعات من المستوطنين، وأداء طقوس دينية داخله، في انتهاك واضح للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف.
وأكد الهباش أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا على المقدسات الإسلامية، ومحاولة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال، مشددًا على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته ومرافقه وأسواره، يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا لا يحق لغير المسلمين التصرف فيه.
وأوضح أن اقتحامات المسؤولين المتطرفين في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم بن غفير، تأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، تمهيدًا للسيطرة عليه وتغيير هويته الدينية والتاريخية.
ودعا مستشار الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وممارسة الضغوط اللازمة على سلطات الاحتلال لاحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى، وضمان حرية العبادة للمسلمين.
وحذر من أن استمرار هذه السياسات التصعيدية من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.









