أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمستوى التغطية التي قدمها التليفزيون المصري لقداس عيد القيامة لعام 2026، والذي تم نقله باستخدام 22 كاميرا، في صورة عكست مستوى احترافيًا متميزًا.
من جانبه، أعرب الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن سعادته بهذه الإشادة، مؤكدًا أن قداسة البابا نقل له تقديره لجهود «ماسبيرو» وفريق العمل القائم على نقل القداس، مشيدًا بجودة البث ومستواه الفني.
ووجه «المسلماني» التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة، كما تقدم بالشكر لفريق الإذاعة الخارجية بالتليفزيون المصري، وللمخرجين ريمون عزمي وصموئيل سامي، وكافة العاملين الذين ساهموا في إنجاح التغطية.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن الوحدة الوطنية بين المصريين، مسلمين ومسيحيين، تمثل الركيزة الأساسية لقوة المجتمع المصري، مشددًا على أنها قيمة راسخة عبر التاريخ وستظل قائمة.
وأضاف أن التحديات الإقليمية والدولية، وما يشهده العالم من حالة عدم يقين، تستدعي مزيدًا من التمسك بقيم التماسك والمحبة، باعتبارهما من أهم عناصر قوة المجتمع واستقراره.









