أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن خالص امتنانه وتقديره لتهنئة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد القيامة المجيد، مثمناً هذه اللفتة الوطنية الطيبة التي تعكس روح المحبة والترابط المتجذر بين أبناء الوطن.
جاء ذلك خلال ترؤس قداسه لصلوات عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، حيث وجه الشكر لمختلف مؤسسات الدولة، من الحكومة والوزراء والمحافظين، والجهات القضائية، ورؤساء الهيئات، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أن الأعياد في مصر تمثل فرصة حقيقية تتجلى فيها المحبة الصادقة والمعدن الطيب للمصريين جميعاً.
رسائل السلام والرجاء
وفي كلمته، أكد قداسة البابا أن الكنيسة ترفع صلواتها من أجل أن يسود السلام في كافة مناطق الصراع والنزاع، قائلاً: “نصلي أن تكون منطقتنا في الشرق الأوسط واحة للهدوء والنمو والازدهار، وأن يحفظ الله بلادنا مصر في سلام ومحبة على الدوام”.
وقدم البابا التهنئة لجميع الكنائس والأديرة في مصر والمهجر، لافتاً إلى أن الاحتفال بالقيامة ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي، بل هو “حدث مستمر وحياة معاشة”، مشيراً إلى أن بهجة العيد تمتد لخمسين يوماً (الخماسين المقدسة) تصلي خلالها الكنيسة “بألحان الفرح”.
تقدير رسمي واسع
من جانبها، أعربت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن شكرها للسيد رئيس الجمهورية على برقية التهنئة الموجهة لقداسة البابا وللأقباط في الخارج، وإيفاده اللواء أحمد علي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، مندوباً عنه لحضور الصلاة.
كما شمل الشكر:
- الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإيفاده الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، نائباً عنه.
- فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتهنئته الهاتفية لقداسة البابا.
- رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، والوكلاء والأعضاء، والوزراء، والمحافظين (وعلى رأسهم اللواء إبراهيم صابر محافظ القاهرة).
- مستشاري رئيس الجمهورية، ورجال القضاء، ورؤساء المجالس القومية، وأعضاء السلك الدبلوماسي والإعلاميين والشخصيات العامة الذين حرصوا على المشاركة.









