بلا شك أصبح التنازع على الميراث ظاهرة فى منتهى الخطورة وتهديداً للسلم الاجتماعى بين الأقارب ولهذا أناشد المسئولين بضرورة إصدار تشريع بأن تكون مدة قضية الميراث لا تزيد على شهر واحد فى المحكمة الابتدائية ومثله فى الاستئناف.. ، ولهذا أتمنى من القضاء الاستجابة لهذا النداء بالتأكيد نعلم حجم ا لضغط على القضاء الذى نفتخر به فى ظل رفع آلاف القضايا شهرياً نظرا لتزايد السكان، ولكن قضايا الميراث لها طابع خاص، وسوف أسرد فى هذا المقال نماذج لجرائم قتل بشعة بسبب الميراث خلال الفترة الأخيرة على سبيل المثال لا الحصر، أتمنى من السلطة المختصة أن يطلب بيان من وزارة الداخلية بأعداد القتلى نتيجة خلافات الميراث والأرقام سوف تكشف كارثة اسمها الميراث، ومن تلك الجرائم قام رجل فى العقد السادس من عمره على إنهاء حياة شقيقه الأصغر بطلق نارى فى نهار رمضان بسبب الخلاف على قطعة أرض «ميراث» فى قرية المريس التابعة لمحافظة الأقصر، كما لقى شخص مصرعه خلال مشاجرة بسبب خلافات متعلقة بالميراث بمنطقة الهرم والقبض على متهمين وراء قتل شقيقهم فى منطقة منشأة ناصر بسبب خلافات على ميراث عقارات ومحلات، وقضت محكمة جنايات قنا بإحالة أوراق عامل إلى المفتى لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامه بعد أن وجهت إليه تهمة قتل شقيقه ونجله بسبب خلافات على الميراث وفى الشرقية قام رجل يبلغ من العمر 48 عامًا بقتل شقيقه وأطفاله خنقًا بسبب خلافات الميراث. وفى قرية دمشلى التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة فقدت أحد أبنائها فى جريمة صادمة كانت ضحيتها خلافات عائلية على الميراث. وشهدت قرية الشيخ رحومة التابعة لمركز طهطا بسوهاج واقعة مأساوية حيث لقى شخص مصرعه إثر إصابته بطلق نارى على يد شقيقه، وذلك بسبب خلافات بالميراث.كما شهدت قرية مشتهر بطوخ فى القليوبية جريمة قتل بشعة إثر مشاجرة نشبت بين ثلاثة أشقاء بسبب خلافات على الميراث، انتهت بمقتل أحدهم وإصابة شقيق ثان إن أكل الميراث بالباطل و حرمان الورثة أو تأخير قسمته من الكبائر العظيمة فى الإسلام وتوعد فاعله بنار جهنم وعدم دخول الجنة لقول النبى صلى الله عليه وسلم: «من قطع ميراثاً فرضه الله قطع الله ميراثه من الجنة».









