أولادنا وبناتنا وأحفادنا.. هم فلذات أكبادنا.. حصاد كفاحنا.. وحماة أرضنا.. ودورنا الحفاظ عليهم ورعايتهم.. يقول النبى «صلى الله عليه وسلم»: «كلكم راعٍ.. وكلكم مسئول عن رعيته».
والمؤكد أن بناء الأسرة أصعب وأشق عمل فى عصر التكنولوجيا الحديثة المليئة بخفافيش الظلام ورفقاء السوء الذين يشعلون نيران الخراب بالكذب والخداع.
اعلموا.. أن الأسرة المتماسكة هى القادرة دائماً على التفاهم والصبر والثبات فى مواجهة الأزمات وتجاوز التحديات بأسلحة المحبة والعطاء والوضوح وفهم وجهات نظر كل الأجيال.
وقيمة الإنسان الحقيقية فى التسامح والرحمة، والمنصب والمال والشهادات الجامعية لن تزيدكم فخراً إذا ضاع منكم الشرف والإحسان.. ومن المهم أن يدرك الجميع أن الاستقرار أبرز أركان تحقيق الازدهار ويضمن التنمية ويقلل من الصراعات، وللمواطن دور عظيم فى بناء الدولة وتعزيز التعاون والتعايش السلمى والوحدة الوطنية.
ومن المهم أن يدرك الجميع أن تحديد الأولويات والعمل على تحقيق النجاح والتفوق يأتى بالعمل وصناعة أجواء مليئة بالحب والتعاون.. والأبوان خير قدوة لأبنائهم بالحلم والتواضع والايثار والعطاء لأجيال المستقبل.. قال تعالى فى سورة الروم الآية 21: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة».
وحواء.. على مدار التاريخ.. وحدها تمتلك أقوى «رادار» لكشف ما يدور فى الكون والقادرة بدعائها على إصلاح جميع الأحوال.. وتقديم الدعم والمساندة لجميع مخلوقات الله.. لأن من شروط الإيمان أيضاً هو الرفق واللين بالطير والحيوان والعطف للشعور براحة القلب.
وهذه أعظم دروس العمر:
> الصبر المطمئن خير وسادة للراحة ومن قنع فى الدنيا باليسير.. هان عليه كل عسير.
> إذا زاد الغرور.. نقص السرور.. والسعادة لا تقاس بالفلوس.. لكن برضا النفوس.. ولو أعطيت بالأحمق مسدساً.. أصبح قاتلاً.
> أخيراً.. بالدعاء يتحقق لكم الهناء.. اللهم خيراً فى كل اختيار، وتيسيراً لكل عسير، وواقعاً جميلاً لكل ما نتمنى.
> اللهم أتم علينا نعمتك، وانشر علينا فضلك ورحمتك.. يا رب العالمين.









