الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

انتهت حرب الصواريخ.. وبدأت مرحلة إزالة آثار العدوان.. والعدو: إسرائيل أم إيران؟ وعيد القيامة.. و«لو تزعل»..!

رأي

بقلم السيد‭ ‬البابلى
11 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها فى عدد من الدول التى كانت طرفًا فى الحرب التى دارت بين إيران وأمريكا وإسرائيل على مدار نحو أربعين يومًا.

وقد يكون اتفاق الهدنة لوقف إطلاق النار مؤقتًا أو بداية لاتفاق نهائى يرجوه ويأمله العالم كله..  ولكنه الاتفاق الذى لن يمحو آثار الحرب والعدوان التى تحتاج إلى وقت طويل للنسيان وتجاوز ما حدث.

وما حدث كان رهيبًا.. كان مؤلمًا.. كان من الممكن أن يؤدى إلى نهاية حضارة كما هدد الرئيس الأمريكى.. وكان ممكنًا أن يكون مقدمة لدمار شامل فى المنطقة.. كما كانت أيضا الاحتمالات قائمة أمام امكانية حدوث تسرب وانتشار اشعاعى قاتل..!

ونقول إنه لا يمكن نسيان أو تجاوز ما حدث.. فدول الخليج العربية المسالمة وجدت نفسها فى مواجهة مع قوى الشر التى حاولت أن تتخذ من دول الخليج درعًا بشرية للمساومة بأمن واستقرار هذه الدول فى لعبة الصراع بين أطراف الحرب.

ودول الخليج العربية تعرضت لإعتداءات وهجمات بالصواريخ والمسيرات من جانب إيران تفوق الصواريخ التى اطلقتها إيران ضد إسرائيل.

ويصبح السؤال.. هل ستنسى دول الخليج العربية هذه الاعتداءات وتتجاوز ذلك أم أن هناك بداية لمرحلة جديدة لترتيب الأولويات والعلاقات والتوازنات والحسابات والاستفادة من دروس الحرب فى تحديد العدو من الصديق..!

وإذا كانت حرب الصواريخ قد انتهت فإنها خلفت آثارًا سلبية لابد من معالجتها قبل أن تستفحل وتنعكس على الأمن القومى العربى ككل.

ففى خضم الحرب التى كانت دائرة كان هناك حديث عن الأمن الخليجى والأمن العربي!! ويخطيء من يتحدث عن الأمن القومى الخليجى بمعزل عن الأمن القومى العربى فالأمن القومى الخليجى مسئولية عربية والأمن القومى الخليجى هو جزء من الأمن القومى العربى وأى حديث غير ذلك يعنى اختراقًا وهدمًا للثوابت العربية وللوجود العربى.

> > >

وفى مرحلة الحديث عن الأمن القومى العربى يطرح البعض سؤالاً حول العدو الرئيسى للعرب فى هذه المرحلة.. هل هى إسرائيل التى تحلم بدولة من النيل إلى الفرات أم إيران التى أرادت التضحية بدول الخليج العربية كلها فى معركتها مع أمريكا وإسرائيل؟

والسياسى العراقى البارز فايق الشيخ على رد على هذا السؤال عندما قال إن إيران هى عدو العرب الأول.. وقال فى ذلك إن إسرائيل لم تهاجم بلاده ولم تهاجم دول الخليج العربية وإنما إيران هى من يفعل ذلك!

وإذا كان السياسى العراقى قد قالها بوضوح فإن دول الخليج العربية بعد كل ما تعرضت له من اعتداءات صاروخية إيرانية تقولها الآن أيضا وتطالب بأن تكون جزءًا من اتفاقية إنهاء الحرب بضمانات وترتيبات وتعويضات أيضا لضمان عدم تكرار ما حدث.

ولأن الحديث يطول فى بحث آثار العدوان.. ولأن الهدف الآن هو إزالة آثار العدوان أولاً فإننا نختصر الحديث فى التأكيد على أن الدروس المستفادة من الحرب التى دارت رحاها كانت أكبر وأهم من كل الخسائر المادية.. انها قد تكون بداية لصحوة عربية لإدراك حجم الخطر الذى يحيق بهذه الأمة.. صحوة ندرك معها أن الخطر يهدد الجميع.. وأن العدو واحد.. وأن علينا إعادة ترتيب البيت العربى من الداخل.. فلن يصون ويحمى انجازاتنا ومنطقتنا العربية إلا دولها وشعوبها وتكاملنا ووحدة قرارنا.. مصيرنا واحد..  وعدونا واحد.

> > >

وإذا كانت الحرب قد توقفت وعادت الحياة إلى طبيعتها وعادت المحلات والمراكز التجارية والترفيهية إلى العمل حتى الحادية عشر مساء بدلاً من التاسعة فإننا فى انتظار عودة الأسعار إلى طبيعتها وتراجع الدولار إلى ما كان عليه قبل الحرب.. ونأمل فى أن نشعر أن الحرب قد انتهت وأن هناك هدنه مع الأسعار والدولار.. ورعب الحياة الذى لم يعد ممكنًا تحمله.

> > >

وغدًا عيد القيامة.. وكل التهنئة لإخواننا من أقباط مصر فى عيدهم داعين وراجين لبلادنا العزيزة أيامًا مليئة بالأمل والخير والنور بعد الصعاب وأن تتجدد فى قلوبنا جميعًا معانى الإيمان والمحبة والتسامح والفرح  والطمأنينة.

> > >

أما ما سيحدث فى شم النسيم فإنه سيكون انفجارًا «نوويًا» من نوع آخر واشعــاعات ستنطلـق من القـاهرة إلى أسوان.. نحن على موعد مع «الفسيخ».. وما أدراك ما الفسيخ.. من يأكله وينجو من آثاره يتمتع بحصانة ضد كل فيروسات العصر ولا يهتم «بنووى»  أو غيره.. من يتحمل الفسيخ يتنفس «نووى»..!

> > >

وكتب يقول: فصل الشتاء السنة دى عامل زى الستات لما ييجوا يودعوا بعض عند الباب كل ما يقولوا لبعض مع السلامة يرجعوا يفتحوا موضوعًا جديدًا..!

> > >

وما دمنا نتحدث عن الستات فإحداهن اتصلت على أمها.. وقالت لها.. النهاردة أخذت من جيب جوزى شوية فلوس من غير ما يعرف وروحت ع  السوق واشتريتله جوز شرابات واتبقى معايا مبلغ اشتريت بيه سلسلة وخاتم ذهب وكام فستان وشنطتين وشوية مكياج وبرفان وكده ولما عرف جوزى معرفش ليه اتجنن وزعل..! أمها قالتلها: يمكن الشرابات معجبتهوش وطلعوا واسعين عليه هما كده الرجالة مهما تعملى ليهم كله ع الفاضى ميعجبهومش العجب ولا الصيام فى رجب.. زى القطط ياكلوا وينكروا.. ياللا حسبى الله ونعم الوكيل.. رجالة تموت فى النكد.

> > >

وأحسن شيء.. نسمع وردة وهى تغنى لعبدالرحمن الأبنودى من تلحين عمار الشريعى.. ولو تزعل ولو إنه ده عمره ما حصل بينى وبينك خالص .. فى دقايق مين قال فى دقايق.. فى ثوانى حبيبى بنتخالص.. عشاق خالص.. أحباب خالص ولا مننا فى الدنيا دى خالص.. قلبنا خالص.. حبنا خالص ولا فيش زينا أبدًا خالص.. طبعًا أحباب.. ما انتش محتاج ولا نيش محتاجة تقولى وقولك يا حبيبى منته حبيبى.. حنقولها عشان الناس تعرف طب يعرفوا ليه.. يعنى لو عرفوا ده ينفعنا يا حبيبى بإيه..!

> > >

وأخيرًا:

وإذا جاءك المهموم أنصت وإذا جاءك المعتذر أصفح،  وإذا قصدك المحتاج أنفق، ليس المطلوب أن يكون فى جيبك مصحف لكن المطلوب أن تكون فى أخلاقك آية.

> > >

وللقلوب الغالية أماكن رائعة فى قلبى لا يعلمها أصحابها لكن يعلمها ربى.. اللهم ارفع مقامهم فى الدنيا والآخرة وأثلج صدورهم بتحقيق النعيم  وأصلح ذريتهم ونور بصيرتهم واجعل حياتهم فى راحة وسعادة دنيا وآخرة.

متعلق مقالات

السيد البابلي
مقالات

الأيام الصعبة .. ما الذى انتظرته دول الخليج من الأشقاء ؟!

15 أبريل، 2026
زياد السحار
عاجل

دماء الشهداء.. صنعت النصر والسلام

15 أبريل، 2026
الشيطان يعظ!!!
عاجل

الخيارات الصعبة!

15 أبريل، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

 العصر الحجرى وتدمير صناعات البتروكيماويات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • عالم مصري يكشف أسرار العنقود النجمي المفتوح Messier 35

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من المختبر إلى المصنع.. «علوم القاهرة» ترسم خارطة طريق جديدة للابتكار في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قانون الأحوال الشخصية الجديد.. توازن أسري وعدالة أكثر إنصافًا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ليفربول يحلم بـ«الريمونتادا» أمام باريس

أمريكا تحاصر موانئ إيران

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
15 أبريل، 2026

ليفربول يحلم بـ«الريمونتادا» أمام باريس

وزيرا النقل والكهرباء يتفقدان الخطوات  التنفيذية لمشروعات الرياح  بـ «جبل الجلالة»

بقلم جريدة الجمهورية
15 أبريل، 2026

تسخِير كل الجهود لإعداد أجيال جديدة تخدم الوطن  فى مختلف المجالات 

تسخِير كل الجهود لإعداد أجيال جديدة تخدم الوطن فى مختلف المجالات 

بقلم أحمد مجاهد
15 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©