واصل وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطى جولاته العربية للتأكيد على الدعم المصرى للأشقاء والتنسيق والتشاور المستمر والحرص على ضرورة التضامن العربى فى هذه الظروف التى تمر بها المنطقة.
فى هذا السياق التقى الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج مع محمد شياع السودانى رئيس مجلس وزراء العراق فى بغداد تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس بتكثيف التنسيق والتشاور مع الدول العربية إزاء التطورات المتسارعة التى تشهدها المنطقة.
عبدالعاطى الذى يعد أول وزير خارجية عربى وأجنبى يزور العراق منذ بدء التصعيد بالمنطقة نقل خلال اللقاء رسالة شفهية من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى رئيس وزراء العراق تناولت التطورات الأخيرة بالمنطقة والجهود التى تبذلها مصر لخفض التصعيد بالمنطقة بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية وفى مقدمتها باكستان، مشيرا إلى أهمية إنجاح مسار المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للتوصل لتوافق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
جدد وزير الخارجية خلال اللقاء الإدانة الكاملة لاستهداف إيران غير المبرر وغير المقبول لدول الخليج الشقيقة والعراق والأردن وشدد على أهمية وقف أى اعتداءات على سيادة ووحدة وسلامة أراضى الدول العربية، كما أدان وزير الخارجية العدوان الإسرائيلى الغاشم على لبنان الشقيق، مشددا على ضرورة احترام السيادة اللبنانية ووحدة وسلامة أراضيه.
أكد «عبدالعاطي» انه فى ظل التطورات الأخيرة فى المنطقة وتداعياتها الواسعة، فإن الأمر يحتم التضامن بين الدول العربية فى هذا الظرف الدقيق وأن العلاقات بين الدول العربية يجب أن يسودها الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية وحل المنازعات بالطرق السلمية بما فى ذلك العلاقة بين العراق ودول الخليج الشقيقة.
من جانبه طلب رئيس الوزراء العراقى نقل تحياته وتقديره للسيد الرئيس معربا عن تقديره لحكمته وجهوده المقدرة التى يقوم بها لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار فى المنطقة، مشيرا إلى تقديره للفتة الرئيس السيسى بإيفاد وزير الخارجية إلى العراق ليكون أول وزير خارجية عربى وأجنبى يزور العراق بعد التصعيد الأخير.
وخلال لقاء آخر عقده وزير الخارجية مع نظيره العراقى د. فؤاد حسين، أكد «عبدالعاطي» أهمية الأخذ بعين الاعتبار الشواغل والمتطلبات الأمنية للدول العربية خلال المفاوضات الإيرانية – الأمريكية.
تبادل الوزيران الرؤى بشأن آخر التطورات الإقليمية خاصة بعد الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار لأسبوعين حيث شدد على أهمية البناء على هذه الخطوة المهمة لدفع جهود التهدئة وخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسى والمفاوضات بما يسهم فى احتواء الموقف الخطير بالمنطقة.
كما أوضح «عبدالعاطي» أهمية انتهاج سياسة حسن الجوار واحترام السيادة ووحدة وسلامة أراضى الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية فيما بين الدول العربية الشقيقة.









