أطلقت كلية العلوم بجامعة القاهرة فعاليات مؤتمرها العلمي الأول تحت عنوان SCI 2026 — “العلوم في قلب الابتكار”. أقيمت الفعاليات بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية يومي 7 و8 أبريل، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي، عميد الكلية، وبحضور نخبة من وكلاء الكلية والأكاديميين وممثلي الصناعة.
شراكة فاعلة ومشاركة واسعة
نجح المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار “بناء شراكات فاعلة بين الجامعات والصناعة”، في استقطاب أكثر من 400 مشارك، ليقدم نموذجاً متميزاً للربط بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات الميدانية. وشهد الحدث زخماً علمياً تمثل في:
- 34 متحدثاً من القطاع الأكاديمي.
- 6 متحدثين من رواد القطاع الصناعي.
- 43 ملصقاً بحثياً (Posters) لاستعراض أحدث الابتكارات.
- 14 ورشة عمل تخصصية (نُظمت قبل وأثناء وبعد المؤتمر).
- رعاية ودعم من 15 شركة وجهة صناعية كبرى.
أجندة علمية تواكب المستقبل
استهلت الجلسات الرئيسية بكلمة للواء الدكتور خالد عامر، الباحث الرئيسي لمشروع “الجينوم البشري المصري”، حيث استعرض مسار المشروع وأهميته الحيوية في دعم منظومة الطب الدقيق في مصر. كما قدم الدكتور إبراهيم الشربيني نماذج ملهمة لتوظيف العلوم الأساسية في ابتكار حلول علاجية للأمراض المعاصرة.
وتوزعت النقاشات على أربع جلسات علمية موازية غطت ستة محاور جوهرية، أبرزها: (علوم الحياة، الفيزياء، الذكاء الاصطناعي، والجيولوجيا التطبيقية)، بالإضافة إلى التخصصات البينية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة.
تدريب وتأهيل للكوادر الشابة
لم يقتصر المؤتمر على الجانب النظري، بل امتد ليشمل منظومة تدريبية متكاملة عبر ورش عمل تناولت موضوعات حيوية مثل: التحليل الجزيئي، ريادة الأعمال، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما خصص المؤتمر منصة لعرض أبحاث الكوادر الشابة، ضمت 43 ملصقاً بحثياً لطلاب وباحثين من مختلف المراحل، بهدف تحفيز روح الابتكار لديهم.
جوائز وحوافز لدعم المبتكرين
وفي ختام الفعاليات، وبدعم من 13 جهة صناعية، جرى توزيع جوائز شملت مكافآت مالية، وفرص تدريب عملي بالشركات، فضلاً عن تقديم منح لاحتضان المشروعات البحثية المتميزة وتوفير أدوات التحليل المتقدمة للباحثين.
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي، عميد الكلية، أن مؤتمر “SCI 2026” يمثل حجر زاوية في رؤية الكلية للتحول إلى مركز إشعاع يربط العلم بالصناعة، مشددة على العزم على تطوير هذه التجربة وتوسيع نطاقها في الدورات القادمة لضمان ريادة العلوم المصرية.









