وجه الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، برفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية خلال فترة احتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم. تأتي هذه التوجيهات في إطار استراتيجية الدولة لضمان جاهزية المنظومة الصحية وتقديم أرقى الخدمات الطبية للمواطنين خلال العطلات الرسمية.
جاهزية الأطقم الطبية والطوارئ
وشدد الوزير على ضرورة انتظام العمل بأقسام الطوارئ والاستقبال على مدار الساعة، مؤكداً على:
- تواجد الكوادر البشرية: ضمان جاهزية الأطقم الطبية من أطباء، وأعضاء هيئة تمريض، وفنيين، وتواجدهم بكامل طاقتهم لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
- البنية التحتية الطبية: التأكد من كفاءة الأجهزة الطبية، وجاهزية أقسام العناية المركزة، وتوافر المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية.
- غرف العمليات: تفعيل غرف الأزمات والطوارئ بالمستشفيات الجامعية للمتابعة اللحظية ورفع التقارير الدورية عن الموقف الصحي.
تنسيق متكامل لخدمة المواطن
وأشار الدكتور قنصوة إلى أهمية المتابعة الدقيقة لتنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، مؤكداً على التنسيق الكامل والفعال مع وزارة الصحة والسكان من خلال منظومة الربط الموحدة؛ لضمان استمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية، وتوزيع الحالات بما يضمن سرعة التعامل مع أي طوارئ قد تطرأ خلال فترة الاحتفالات.








