في إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات البحثية المصرية، أعلن المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد عن نجاح تجربة تفريخ أسماك البوري صناعياً داخل المفرخ البحري بمحطة بحوث المكس في الإسكندرية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى التطبيق المحلي الفعلي.
اعتمدت التجربة على تطبيق بروتوكولات علمية دقيقة شملت:
- التحفيز الهرموني: لتحفيز الأمهات على إتمام عملية التبويض بنجاح.
- التلقيح الصناعي: تحت ظروف بيئية مُحكمة شملت التحكم في درجات الحرارة والملوحة وجودة المياه.
- الرعاية اليرقية: لضمان إنتاج يرقات ذات كفاءة وحيوية عالية.
ويمثل هذا النجاح تحولاً جذرياً في آليات إنتاج الزريعة؛ حيث يحد من الاعتماد على المصادر الطبيعية، ويُسهم بشكل مباشر في الحفاظ على المخزون السمكي من الاستنزاف الجائر.
فريق العمل المشرف على المشروع
تم تنفيذ المشروع من قبل فريق علمي متخصص من المعهد، ضم نخبة من الكوادر البحثية والفنية:
- الدكتورة هبة سعد السيد: رئيس شعبة تربية الأحياء المائية والمشرف العام على المشروع.
- الدكتورة رانيا فهمي خضر: الباحث الرئيسي للمشروع.
- الدكتورة نيفين أبو شبانة: أستاذ تناسل وتفريخ الأسماك.
- الدكتورة ماجدة إسماعيل زكي: المستشار العلمي للمشروع.
- الفريق التنفيذي بالمفرخ: الدكتور خالد عبد الجواد فاضل، والدكتور ولاء أحمد شوقي.
- الفريق الفني: محمد فكري فهمي، وعيد محمد حزين.
النتائج والمردود الاقتصادي
يفتح هذا الإنجاز آفاقاً واسعة لتطوير قطاع الثروة السمكية في مصر، ومن أبرز نتائجه المتوقعة:
- الاستدامة البيئية: تقليل الضغط على الزريعة الطبيعية في البحيرات والبحار المصرية.
- الوفرة الإنتاجية: توفير زريعة البوري بكميات تجارية وجودة عالية لسد احتياجات المزارع السمكية.
- توازن الأسعار: زيادة المعروض من أسماك البوري في الأسواق مستقبلاً، مما يساهم في خفض أسعارها للمستهلك.
- التوسع العلمي: إمكانية تطبيق هذه التقنية المتطورة على أنواع أخرى من الأسماك ذات القيمة الاقتصادية العالية.
ويعكس هذا الإنجاز الدور المحوري للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في توظيف البحث العلمي لإيجاد حلول عملية تدعم خطط الدولة للتنمية المستدامة وتطوير الإنتاج الحيواني والسمكي.









