بدأت المفاوضات بين الولايات المتحدة الامريكية وايران على وضع اتفاق لاحلال السلام فى منطقة الشرق الاوسط بدلاً من التصعيد الذى سيؤدى الى التحول بدول المنطقة الى الدخول فى حرب عالمية ثالثة وتدمير كامل لدول فى الشرق الاوسط ومع الاسف ادركت الاطراف المتحاربة مؤخراً حتمية الوصول لاتفاق ينهى الحرب وينشر السلام من جديد
حدد مجلس الامن القومى الايرانى شروطاً لوقف الحرب ووافقت عليها امريكا تتلخص فى فتح المرور عبر مضيق هرمز للسفن بالتنسيق مع ايران ودفع تعويضات لايران عن الاضرار التى سببتها الحرب ووقف الحرب على جميع جبهات المقاومة والتى تشمل حزب الله والحوثيين وحماس والافراج عن جميع الاصول المجمدة ورفع العقوبات الدولية المفروضة منذ 40 سنة واصدار قرار ملزم من مجلس الامن بوقف الحرب واقرارمؤقت لوقف الحرب لمدة اسبوعين يتم خلالها عقد مفاوضات للوصول لاتفاق نهائى.
ونجح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اقناع الرئيس ترامب بعدم جدوى الحرب محذراً من خطورة ضرب مصادر الطاقة والكهرباء فى ايران ودول الخليج ونشر الخراب والدمار فى العالم كلة ودمار دول مسالمة فى المنطقة وعلى رأسها دول الخليج خاصة وان الولايات المتحدة الامريكية خسرت خسائر جسيمة فى الخليج جراء استهداف قواعدها وكذلك تدمير مصافى البترول المملوكة لشركات امريكية.
وتعرضت اسواق المال فى العالم كله لهزات كبيرة طوال الشهر المنقضى على اثر الخسائر الذى تعرض لها اسواق النفط وارتفاع اسعارالنفط وكافة السلع لنقص الامدادات الى مستويات غير مسبوقة ومع الاسف فإن إسرائيل التى اقنعت الرئيس ترامب بجدوى هذة الحرب مازالت تحدد شروطاً معوقة لانهائها مثل استثناء جبهة لبنان من وقف الحرب لتنفذ اغراضها المجنونة فى جنوب لبنان لاحتلال الجنوب حتى نهر الليطانى.
ونأمل ان يتنبه العالم الى خطورة الدور الذى تقوم به إسرائيل وعزمها استقطاع أراض من هنا وهناك لقيام إسرائيل الكبرى .









