حبس العالم أنفاسه فلم يكن يتبقى سوى أقل من ساعتين على تهديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتدمير حضارة إيران بأكملها وقصف الجسور ومحطات الطاقة والمبانى المدنية.. وفجأة كالعادة تراجع ترامب وقبل بوقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين!!
.. وغداً يلتقى الأمريكيون مع الإيرانيين وجهاً لوجه فى العاصمة الباكستانية إسلام أباد.. وذلك لأول مرة بعد حرب كادت تدمر المنطقة.. والغريب أن كل طرف أعلن أنه حقق الانتصار وأرغم الآخر على الانصياع لطلباته وتنفيذ شروطه!!
نجحت الوساطة المصرية ـ الباكستانية فى نزع فتيل الأزمة مؤقتاً.. حيث يتضمن وقف إطلاق النار اقتراحاً من 10 نقاط قدمتها إيران واعتبرها ترامب أساساً للتفاوض قابل التطبيق منها تعليق العقوبات على طهران والإفراج عن الأصول المجمدة بالخارج وإنهاء الأعمال العدائية مع ضمانات بألا تشن أمريكا وإسرائيل هجوماً مرة أخري.. والأهم بالطبع فتح مضيق هرمز والسماح بمرور السفن وتسربت معلومات بأن ذلك سيكون نظير رسوم تستخدمها إيران فى إعادة إعمار ما دمرته الحرب.. والعجيب أن ترامب يوافق على ذلك بينما يرفض أن تدفع إسرائيل تكاليف إعادة إعمار غزة التى دمرتها بالكامل!!
أكدت الخارجية المصرية فى ترحيبها بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين على احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضى دول مجلس التعاون الخليجى والأردن والرفض الكامل لأى اعتداءات عليها.. وضرورة مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة لدول الخليج خلال أى ترتيبات يتم الاتفاق عليها فى المفاوضات القادمة!!
من أول يوم فى الحرب.. كتبت أن اعتداء إيران على دول الخليج لم يكن مبرراً.. وأن طهران وجهت صواريخها إلى المكان الخطأ.. فعدوها كان أمريكا وإسرائيل ولم يكن أبداً جيرانها العرب المسالمين خاصة أن حجتها بضرب القواعد الأمريكية فى هذه الدول ثبت أنها غير صحيحة بعد أن هاجمت الصواريخ الإيرانية المطارات والمنشآت المدنية والبترولية فى تلك الدول.. مما يعنى أنها كانت تريد تدمير دول المنطقة مثلما أرادت أمريكا وإسرائيل تدميرها!!
قبول ترامب لوقف إطلاق النار نزل على قيادات إسرائيل كالصاعقة.. وبعد أن كان نتنياهو يخرج كل ساعة بتصريح أصابه الخرس فقد كان يريد أن يكتمل مخططه بتدمير إيران بالكامل وليس القضاء على قياداتها وقدراتها العسكرية فقط.. كما أنه يريد مواصلة احتلال لبنان واستكمال غزوها برياً بحجة نزع سلاح حزب الله الموالى لإيران.. والأهم أن يستكمل الاعتداء على المسجد الأقصى وهدمه وإعادة احتلال غزة التى تم صرف أنظار العالم عنها بعد أن انشغل الجميع بحرب إيران والخليج فقد أفادت الأنباء أن اتفاق وقف النار سيشمل لبنان.. وهو أيضاً يريد استمرار إيران فى تدمير الخليج.. ولذلك سيحاول جاهداً خلال الأسبوعين إفشال المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق نهائى بين أمريكا وإيران!!
رغم تنفس الجميع الصعداء.. إلا أن المنطقة مازالت على صفيح ساخن.. فالصهيونية العالمية لن يرضيها الاتفاق وستعمل على إفشاله بكل الطرق والوسائل مستغلة استجابة ترامب لكل رغباتها وتطابق أهدافها مع أهدافه فى إعادة رسم الشرق الأوسط الجديد بقيادة إسرائيل ورعاية الولايات المتحدة كجزء من النظام العالمى الجديد الذى يتم تشكيله ولا يريدون فيه مكاناً ولا دوراً للعرب ولا للمسلمين حيث أعلنها ترامب صراحة وقال: «إن المسلمين يكرهوننا وأنا أكرههم» مع أن باكستان المسلمة هى التى قادت الوساطة التى أدت لوقف الحرب وحفظت ماء وجه الرئيس الأمريكي!!
لننتظر ما ستسفر عنه مفاوضات إسلام أباد التى ستبدأ غداً بين أمريكا وإيران.. وماذا سيحدث خلال الأسبوعين وهل تستمر الهدنة أم يفسدها نتنياهو.. ونعود لنقطة الصفر من جديد وينتهى الوقف المستقطع؟!
إلى أين يسير العالم؟
المواطن «العولمى» نسخة مكررة فى كل البلدان!!
>> حاولوا عن طريق الهندسة الوراثية خلق الإنسان الذى يريدونه بمواصفاتهم.. لكنهم عجزوا ولن يستطيعوا لأن ذلك فى قدرة الله سبحانه وتعالى وحده.. وجربوا استنساخ عدة أجنة بعقول يمكنهم التحكم فيها لكنهم فشلوا وعرفوا أنهم لن ينجحوا أبداً فالخلق وما فى الأرحام بعقولهم وخيرهم وشرهم وهل من السعداء أم الأشقياء تماماً مثل علم وقت قيام الساعة جميعها من مفاتيح الغيب وهى من علم الله وحده لا شريك له ولم يعط سرها لأحد.. لذلك فكروا فى السيطرة على عقول البشر واللعب فيها لجعلهم ينكرون بشكل واحد إذا تعرضوا لنفس المؤثرات.. والخلاصة أنهم يتحولون إلى إنسان عصر العولمة وهو مثل الإنسان الآلى الذى يعمل بالريموت كنترول ليتحكم فيه من يقتنى «الريموت» أو «كعرائس الماريونيت» الدمية التى تحركها الخيوط!!
طقاطيق
>> يحتفل المسيحيون اليوم بخميس العهد وهو ذكرى العشاء الأخير للسيد المسيح.. وغداً الجمعة العظيمة ثم سبت النور والأحد عيد القيامة المجيد.. كما يحتفل كل المصريين يوم الاثنين بشم النسيم أقدم المناسبات المصرية من أيام الفراعنة التى تجمع كل أفراد الشعب.. يارب «كتر أفراحنا وأعيادنا» وكل عام وأهل المحروسة بألف خير وسلام.
>> الكابتن سيد عبدالحفيظ يبدو أنه لايزال يعيش فى دور مدير الكرة ولا يريد الاعتراف بأنه أصبح عضواً بمجلس إدارة النادى الأهلى ومن غير اللائق أن ينزل إلى الملعب بعد مباراة سيراميكا ليعاتب الحكم.. خاصة وهو قدوة للاعبين!!
الأهم منذ متى والأهلى يتوقف فوزه فى المباريات على ضربة جزاء.. وهو يعلم أنه حتى لو كانت صحيحة فالأخطاء التحكيمية واردة.. وكان عليه أن يعاتب المدرب واللاعبين على إهدار الفرص ولولا ياسر إبراهيم لخرج الفريق مهزوماً.. مع أنه يلعب بكل النجوم الذين دفع فيهم النادى مئات الملايين لتكوين فريق قوى للأسف خرج من كل البطولات حتى الآن.. مما يذكرنا بفريق «الأحلام» فى الزمالك الذى ضم أفضل اللاعبين ولم يحصل على بطولات!!









