تستعد مصر للمشاركة في المؤتمر الدولي للمعادن النادرة والمواد والتقنيات المرتبطة بها، والمقرر عقده بالعاصمة الروسية موسكو في مايو المقبل. ينظم الحدث معهد “جيريدميت” التابع للقطاع العلمي لشركة روساتوم الروسية، المنفذة لمحطة الضبعة النووية.
ويجمع المؤتمر نحو 500 خبير ومشارك من 15 دولة، أبرزها (روسيا، مصر، الهند، والصين)، بالإضافة إلى ممثلين من دول الشرق الأوسط، جنوب شرق آسيا، ورابطة الدول المستقلة.
أجندة علمية تواكب عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
يضم البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات نقاشية وموائد مستديرة تغطي أربعة محاور موضوعية كبرى، تشمل:
- تقنيات المعالجة المستدامة للموارد المعدنية والنادرة.
- كيمياء وتكنولوجيا المواد فائقة النقاء المستخدمة في الإلكترونيات والبصريات.
- المواد المغناطيسية والمركبة القائمة على المعادن الأرضية النادرة.
- تطبيقات المعادن النادرة في مجالات تحويل الطاقة وتخزينها.
كما يسلط المؤتمر الضوء على دمج التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في التصميم الرقمي للمواد، وتطبيقات المعادن النادرة في الطب النووي، والحلول العلمية لإدارة النفايات المشعة، بما يتماشى مع مبادئ الاقتصاد الدائري والجوانب البيئية.
منصة عالمية للحوار والشراكة الاستراتيجية
وعلى هامش الحدث، يُقام معرض متخصص تحت اسم “RAREMET: Expo”، ومن المتوقع توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية بين الدول المشاركة لتعزيز التعاون الصناعي والتقني.
وصرح أندريه جولينِي، مدير قطاع الكيمياء والتكنولوجيا في “روساتوم للعلوم”:
«هدفنا إنشاء منصة عالمية توحد جهود العلم والصناعة والحكومات لتطوير سلاسل قيمة مستدامة وتأهيل كوادر بشرية لهذا القطاع الاستراتيجي».
من جانبه، أكد كونستانتين إيفانوفسكي، نائب مدير معهد “جيريدميت”، أن الاهتمام المتزايد من الأسواق الناشئة مثل مصر وإفريقيا ودول جنوب شرق آسيا يعكس الحاجة الملحة لتقنيات توطين معالجة المعادن النادرة، مضيفاً:
«المؤتمر يوفر منصة للحوار المباشر لبناء شراكات تتيح تحويل الحلول العلمية إلى مشروعات صناعية فعلية، خاصة في قطاعات الطاقة والإلكترونيات والأجهزة الدقيقة».









