أشادت الدكتورة منال الخولي، عميد كلية التربية بجامعة الأزهر (بنات)، بالجهد البحثي المتميز لطالبات الكلية المشاركات في المؤتمر العلمي الرابع، الذي جاء بعنوان: “المرأة والتربية: نحو قدوة نسائية راشدة في ضوء المنهج الأزهري الوسطي”. وقد أثرت الطالبات المؤتمر بـ 88 عملاً علمياً، تنوعت ما بين أبحاث رصينة وتلخيص لمؤلفات تناولت دور المرأة المسلمة عبر التاريخ.
رؤية الدولة لمستقبل المرأة
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت العميدة أن المؤتمر يتقاطع مع رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتطلعها لبناء مستقبل مشرق وتهيئة السبل للأجيال القادمة. وأوضحت قائلة: “إن صناعة القوة النسائية الراشدة هي السبيل الأمثل لإعداد فتيات اليوم، بصفتهن أمهات المستقبل، وتأهيلهن للاضطلاع بمسؤولياتهن في تنشئة الأجيال”.
تمكين المرأة.. من التاريخ إلى الواقع
وأشارت الخولي إلى أن أبحاث الطالبات نجحت في استحضار نماذج نسائية من التاريخ الإسلامي، برهنت على أن المرأة كانت دوماً عنصراً فاعلاً في العلم، والإيمان، والعمل الإنساني. وأضافت:
«تمكين المرأة في الإسلام لم يكن يوماً مجرد شعار، بل كان واقعاً عملياً ساهم في نهضة الأمة. واستحضار هذه النماذج المعاصرة يعزز الوعي بضرورة تمكينها علمياً وتربوياً، بما يخدم رفعة الوطن وأمنه المجتمعي».
توصيات لتوثيق إرث المرأة
وقد خلص المشاركون في المؤتمر إلى حزمة من التوصيات، أبرزها:
- التوثيق التاريخي: الحفاظ على إرث المرأة في الحضارة الإسلامية وتوظيفه في صياغة سياسات تعليمية معاصرة.
- التكامل المؤسسي: تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والأسرة لترسيخ قيم العدالة والعطاء.
- توثيق الجهود المعاصرة: رصد إنجازات المرأة المسلمة اليوم كخطوة أساسية لبناء مستقبل يعمل فيه الجميع جنباً إلى جنب لرقي الوطن.
محاور المؤتمر
توزعت أعمال المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية عكست تنوع الاهتمامات العلمية والمجتمعية:
- المحور الأول: البحث العلمي المتخصص.
- المحور الثاني: الدراسات التحليلية وتلخيص تقارير المنظمات الدولية (الألكسو واليونسكو) لاستنباط التطبيقات التربوية.
- المحور الثالث: مبادرات الخدمة المجتمعية، والتي شملت مجالات حيوية مثل: (توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، الصحة البدنية “العقل السليم في الجسم السليم”، مبادرة “استعد للتدريس”، والفن كرسالة).









