افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمعماريين والباحثين من مصر ومختلف دول العالم.
وأكد رئيس الجامعة أن المؤتمر يمثل دعوة ملحة لإعادة التفكير في دور العمارة والعمران في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن العمارة باتت أداة استراتيجية للتعامل مع التحديات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية. كما أوضح أن المؤتمر يُعد منصة علمية دولية لتبادل الخبرات واستكشاف رؤى مبتكرة قادرة على مواكبة هذه المتغيرات المتسارعة.
وأضاف أن محاور المؤتمر ترتكز على الأبعاد البيئية والتكنولوجية والاجتماعية، بما يشمل توظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستدامة، وتحقيق العدالة العمرانية، وتصميم بيئات إنسانية تدعم جودة الحياة.
تطوير التعليم المعماري
من جانبه، أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، أن التحولات العالمية المتسارعة تتطلب تطوير دور المؤسسات التعليمية؛ لإعداد جيل جديد من المعماريين القادرين على فهم التحديات المعاصرة ومواكبة التطورات التكنولوجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة تحديث البرامج الدراسية وربطها بالواقع العملي.
وأوضح الدكتور محمد شوقي سعد، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، أن قسم العمارة يُعد من أعرق الأقسام في المنطقة، وقد أسهم في إعداد أجيال متميزة من المعماريين، مؤكداً استمرار الكلية في الحفاظ على أعلى المعايير الأكاديمية الدولية.
مستقبل العمارة والاستدامة
فيما أكدت الدكتورة شيرين وهبة، رئيسة قسم الهندسة المعمارية ورئيسة المؤتمر، أن الفعالية تعكس مكانة جامعة القاهرة كمنصة للحوار العلمي الإقليمي والدولي، وتطرح رؤى متقدمة لإعادة تشكيل مستقبل العمارة بما يحقق الاستدامة والعدالة وجودة الحياة.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار دور الجامعة الريادي في دعم البحث العلمي وتعزيز تبادل المعرفة، والمساهمة في صياغة رؤى مستقبلية لعمران أكثر استدامة وإنسانية.












