أمرت نيابة المنتزه أول بحجز شاب على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بقتل والده وجدته بمنطقة “سوق دربالة” في فيكتوريا بسبب المواد المخدرة.
كشفت التحقيقات عن تلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً من سكان عقار بمنطقة دربالة شرقي الإسكندرية، يفيد بسماعهم أصوات استغاثة صادرة من شقة أحد جيرانهم أطلقتها سيدة مسنة، طالبت بنجدتها من حفيدها الذي هاجم ابنه (والده)، ثم أعقب ذلك صرخة مدوية وانقطع صوتها، ليشاهدوا بعدها الحفيد (20 سنة) يهرول هارباً من العقار وهو في حالة ارتباك شديد.
انتقل على الفور لمكان البلاغ ضباط الشرطة، ليكتشفوا وجود جثتين للأب (51 سنة) والجدة (71 سنة) مسجيتين على أرضية الشقة وسط بركة من الدماء. وبمناظرة الجثتين، تبين وجود آثار طعنات نافذة بمختلف أنحاء الجسد أدت لوفاتهما، وعُثر بجوارهما على “السكين” المستخدم في الجريمة.
قام خبراء المعمل الجنائي برفع البصمات والتحفظ على سلاح الجريمة وأخذ عينات الحمض النووي (DNA). وتوصلت التحريات، بعد سماع شهود العيان من سكان العقار، إلى أن مرتكب الواقعة هو نجل المجني عليه الأول (الحفيد)، والذي كان دائم التشاجر مع والده بسبب سقوطه في براثن تعاطي المخدرات، ومحاولات الأب المستميتة لإنقاذه من طريق الهلاك ورفضه إعطاءه مبالغ مالية لإنفاقها على شراء المواد المخدرة.
وأضافت التحريات أن مشادة حدثت بين الأب والابن بسبب رفض الأخير منحه مبلغ “100 جنيه”، تطورت إلى مشاجرة قام على إثرها الابن بطعن والده بسكين أحضرها من مطبخ الشقة، وعندما شاهدت الجدة نجلها ينزف الدماء، تعالت صرخاتها وحاولت حمايته بجسدها، فما كان من الحفيد إلا أن وجه لها عدة طعنات نافذة بالرقبة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
نجح ضباط مباحث المنتزه أول في القبض على المتهم بعد تحديد مكان اختبائه، وأحيل إلى النيابة التي أمرت بحجزه على ذمة التحريات، مع إجراء تحليل مخدرات له. كما صرحت النيابة بدفن الجثتين بعد بيان أسباب الوفاة بمعرفة خبراء الطب الشرعي، وتوالي النيابة تحقيقاتها.









