منذ سنوات طويلة ومصر تدعو لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط لتكون خالية من كل أسلحة الدمار الشامل بكل أنواعها حتى النووى والذرى وفى كل المحافل الدولية والاقليمية لا تترك مصر فرصة إلا وتطالب فيها المجتمع الدولى بالعمل على نزع هذه الأسلحة من الشرق الأوسط بأكمله وفى التسعينيات عندما وقعت بعض الجرائم الارهابية من أعداء الحياة طالبت مصر بضرورة عقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب وتخليص العالم من هذه الآفة المدمرة التى تعرقل تقدم الشعوب وبناء الأمم والآن ونحن فى قمة أزمة الشرق الأوسط الذى كتب عليه أن يكون دائماً ساحة للصراعات والمشاكل والأزمات التى سكنت المنطقة منذ أن وطئ الغراب منطقة الشرق الأوسط على أرض فلسطين بوعد بلفور الظالم حيث منح من لا يملك من لا يستحق فكانت وباء على المنطقة بأسرها فمنذ حرب 48 ومروراً بكل الحروب التى تسببت فيها الصهيونية العالمية الداعمة للاحتلال الاسرائيلى المدعوم من أمريكا وبريطانيا والعديد من دول العالم الذى يسيطر عليها اللوبى الصهيونى لم يهدأ الشرق الأوسط بدءا من حرب الإبادة على غزة والشعب الفلسطينى الشقيق وتدمير قطاع غزة بأكمله والآثار والتداعيات السلبية الجسيمة التى ترتبت على هذه الحرب الظالمة المدمرة لم تفق المنطقة من هذه الآثار حتى استيقظ الجميع على كارثة اشد دمارا وخرابا وهى حرب أمريكا وإسرائيل على إيران تلك الحرب التى وضعت الشرق الأوسط كله فى خضم النيران وتحولت المنطقة كلها إلى بؤرة لهب لا يستطيع أحد أن يخمدها والحق يقال إن مصر بذلت ومازالت تبذل أقصى الجهود والتواصل مع كافة الدول شرقاً وغرباً من أجل وضع حد لهذه الحرب الطاحنة وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة لراحة الشعوب من ويلات الحروب وآثار الدمار والخراب التى تخلفها الحروب بصفة عامة والغريب والعجيب أن إسرائيل التى تملك النووى والذرى وأسلحة الدمار الشامل تحارب إيران لمجرد أنها تطور برنامجاً نووياً للاستخدام السلمى وللأسف العالم يكيل مكيالين يدعم دولة نووية مغتصبة أرض الغير بينما يحارب إيران بسبب برنامج نووى سلمى وعجبى.
كلمات أعجبتنى:
فى زمن الأزمات تظهر الحقائق وتسقط الاقنعة.









