تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، نجحت جمعية الأورمان خلال الشهر الجاري في تسليم 100 رأس ماشية “عشار” للأسر الأولى بالرعاية، ليصل إجمالي ما تم تسليمه حتى الآن إلى 71,524 رأس ماشية على مستوى محافظات الجمهورية.
وتستهدف هذه المبادرة ضمان وجود دخل ثابت وتوفير مصدر رزق دائم للأسر الأكثر احتياجاً، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.
وأكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لجمعية الأورمان، أن الجمعية تعمل على تنمية وتطوير الثروة الحيوانية عبر دعم صغار المربين والمزارعين غير القادرين، وهو ما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية وتحقيق التنمية المستدامة وفقاً لرؤية مصر 2030.
منظومة دعم متكاملة للمربين
ولفت فؤاد إلى أن الجمعية لا تكتفي بتسليم رؤوس المواشي، بل تقدم حزمة دعم متكاملة تشمل:
- التغذية والعلائق: صرف مبلغ شهري كمقابل تغذية يتم استلامه من مكاتب البريد بكل وحدة محلية.
- الرعاية الطبية: توفير التحصينات اللازمة والتأمين على الماشية بالتعاون مع مديريات الطب البيطري. وذلك لتشجيع المستفيدين على الإنتاج والتوجه نحو الاستثمار في الإنتاج الحيواني.
استهداف الفئات المستحقة وقواعد البيانات
وأضاف الرئيس التنفيذي أن مشروعات الجمعية تهدف بشكل أساسي إلى القضاء على الفقر والجوع وتحقيق الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن توزيع الماشية يستهدف الأرامل ومحدودي الدخل بقرى ومراكز المحافظات.
وأوضح أن الجمعية تمتلك قواعد بيانات دقيقة تمكنها من الوصول للمستحقين بسرعة وسهولة، بالتعاون مع الجهات التنفيذية ومديريات التضامن الاجتماعي.
شراكة استراتيجية ومسح ميداني
أشاد محمود فؤاد بالتعاون الوثيق مع السادة المحافظين ومديريات التضامن الاجتماعي الذين يبذلون جهوداً كبيرة لتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية.
وأشار إلى أن الجمعية تجري مسحاً اجتماعياً وبحوثاً ميدانية دقيقة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية القاعدية في القرى والنجوع، لضمان التوزيع العادل ووصول المساعدات لمستحقيها من الأسر الأكثر احتياجاً والأيتام.
واختتم فؤاد بتثمين دور القيادة السياسية في إحداث نقلة نوعية بمجال التنمية المستدامة، مؤكداً أن النهوض بالدولة المصرية يرتكز على المشاركة الحقيقية بين الحكومة والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.










