أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار عروض أوبريت “الليلة الكبيرة” داخل قرى ومراكز المحافظة، وسط حضور جماهيري حاشد، لاسيما من الأطفال والشباب بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي الثقافي والفني، والوصول بالخدمات الإبداعية إلى المناطق الأكثر احتياجاً.
وأوضح المحافظ أن هذه العروض تقام برعاية وزارة الثقافة، وضمن خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال “مشروع مسرح المواجهة والتجوال”، أحد مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تستهدف بناء الإنسان المصري وترسيخ القيم الإيجابية عبر القوى الناعمة.
تكامل الفنون والمعرفة: معرض كتاب وعروض فنية
أشار “علوان” إلى أن الفعاليات استهلت أنشطتها بافتتاح معرض للكتاب تضمن توزيع نسخ مجانية على الحضور؛ دعماً لثقافة القراءة ونشر المعرفة، تلاه البرنامج الفني الذي بدأ بعزف السلام الوطني، في مشهد يجسد تكامل مؤسسات الدولة لخدمة المواطن.
وشهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً للقيادات التنفيذية والثقافية، وفي مقدمتهم الدكتور جمال عبد الناصر، مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي، والأستاذ أحمد سويفي، وكيل وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب قيادات العمل الشبابي والثقافي بمركز منفلوط.
القوى الناعمة في مواجهة الأفكار السلبية
وأضاف محافظ أسيوط أن أوبريت “الليلة الكبيرة” يمثل نموذجاً للفن الهادف الذي يجمع بين الإمتاع والرسالة التنويرية، حيث يجسد في قالب درامي مشوق أجواء المولد الشعبي المصري برؤية الشاعر الراحل صلاح جاهين، وألحان الموسيقار سيد مكاوي، وإخراج الفنان صلاح السقا. وأكد المحافظ أن مثل هذه الأعمال تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية ومواجهة الأفكار السلبية لدى الأجيال الجديدة.
ولفت المحافظ إلى أن مشروع “مسرح المواجهة والتجوال” يرتكز على تكامل مؤسسي بين وزارات الشباب والرياضة، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والأوقاف، والتضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى الأزهر الشريف والكنيسة المصرية؛ لنشر الثقافة الجادة وتعزيز قيم الانتماء.
تفاعل جماهيري واستمرارية القافلة الثقافية
تضمنت الفعاليات عروضاً استعراضية قدمتها فرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين للطفل للفنون الشعبية، شملت “رقصة التنورة” التي حازت إعجاب وتفاعل الحضور.
واختتم اللواء محمد علوان بتأكيد استمرار الجولات الثقافية بمختلف مراكز المحافظة، حيث من المقرر أن تستكمل الجولة فعالياتها داخل رحاب جامعة أسيوط، على أن تُختتم ببيت ثقافة محمود حسن إسماعيل بقرية “النخيلة”؛ لضمان وصول الرسالة الثقافية إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.













