تحت رعاية الأستاذ الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، وبحضور الأستاذة الدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس جامعة دمنهور لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت إدارة إعلام البحيرة التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية بعنوان “الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي”.
أقيمت الندوة بقاعة المناقشات بكلية الآداب، وشهدت حضور الأستاذة الدكتورة سماح الصاوي، عميد كلية الآداب، والدكتورة شيماء حلمي، أستاذة علم الاجتماع، إلى جانب حشد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
الجامعة كحائط صد ضد التضليل
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة إيناس إبراهيم أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً برفع وعي الطلاب بمخاطر الشائعات، كونها تمس استقرار المجتمع وأمنه القومي.
وأوضحت أن تعزيز “ثقافة التفكير النقدي” أصبح ضرورة ملحة في ظل التدفق الهائل للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على دور الجامعة في بناء شخصية واعية قادرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات.
صناعة الشائعات وآليات المواجهة
حاضر في الندوة الدكتور معتز الشناوي، مدير تحرير جريدة الجمهورية، حيث استعرض خطورة الشائعات وتطورها من مجرد أخبار كاذبة إلى أدوات ممنهجة للتأثير على الرأي العام وبث البلبلة.
وأوضح الشناوي أن التحدي الحقيقي يكمن في بناء وعي نقدي يتيح للأفراد التحقق من المصادر قبل التفاعل معها، مؤكداً أن طلاب الجامعات هم “خط الدفاع الأول” في مواجهة هذه الظاهرة.
وشدد الشناوي على ضرورة امتلاك مهارات التدقيق والرجوع للمصادر الرسمية، وعدم الانسياق خلف العناوين المثيرة، داعياً إلى تبني خطاب إعلامي مسؤول يوازن بين السرعة والدقة،
ومؤكداً أن “المصداقية هي رأس مال الإعلام الحقيقي”. واختتم حديثه برسالة للشباب: “كل مشاركة على مواقع التواصل هي مسؤولية وطنية”.
إشراف وتنفيذ
أقيمت الفعاليات بتنسيق وتنفيذ وإشراف الإعلامية أميرة الحناوي، مدير إدارة إعلام البحيرة، والتي أكدت على استمرار هذه المبادرات لنشر الوعي الصحيح بين قطاعات الشباب بمختلف كليات الجامعة.













