أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس اغتيال رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثورى الإيراني، متعهدا بملاحقة قادة إيران «واحدا تلو الآخر».
وأشار إلى أن مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، «هو أحد المسؤولين المباشرين عن الحرب، ومن كبار القادة الثلاثة فى التنظيم». وأضاف كاتس أن «قادة إيران يعيشون فى حالة شعور دائم بأنهم مستهدفون، وسنواصل ملاحقتهم واحدا تلو الآخر».
وأضاف «سنستمر فى سحق البنى التحتية الوطنية الإيرانية، وسنعمل على استنزاف نظام الإرهاب وتقويضه، وشل قدراته على ترويج الإرهاب وإطلاق النار باتجاهنا».
من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 6 أطفال فى ضربات «أمريكية-إسرائيلية» استهدفت العاصمة طهران، كما نقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤول محلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 13قتيلًا، جراء استهداف وحدتين سكنيتين فى منطقة بهارستان.
وفى تطور ميداني، أعلن الجيش الإسرائيلى تنفيذ غارات استهدفت بنى تحتية تابعة للحرس الثورى الإيرانى داخل طهران، مؤكدًا استكمال «موجة هجمات» ضد أهداف إيرانية.
فيما أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعى تصاعد الدخان فوق ساحة آزادى فى طهران عقب ضربة أمريكية إسرائيلية فى وقت مبكر أمس.
أكدت وكالة رويترز لتحديد المواقع الضربة من خلال مطابقة معالم بارزة، بينها برج ساحة آزادى والمبانى المحيطة والصوامع وأبراج الخدمات وتخطيط الطرق.
فى غضون ذلك، قال المتحدث باسم هيئة الإطفاء فى طهران إن هجوماً وقع على محطة لضبط ضغط الغاز فى إحدى المناطق بطهران، مما أدى إلى حدوث تسرب شديد للغاز فى الموقع، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن اندلاع حريق، مشيراً إلى السيطرة على تسرب الغاز. وأفاد بتدمير مبنى سكنى بالكامل فى جنوب شرق طهران، وانتشال 7 أشخاص أحياء من تحت الأنقاض، ووفاة 3 فى الهجوم.
فى الأثناء، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامى فى رسالة وجهها أمس، إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، إن تقاعس الوكالة «جرّأ على العدوان» على منشآت نووية مثل محطة بوشهر.
وأوضح إسلامى أن المحطة الوحيدة العاملة فى إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية استُهدفت أربع مرات حتى الآن ووقع آخر هجوم فى محيطها فى الرابع من أبريل، وأودى بحياة أحد أفراد الأمن، وأدى لإصابة آخرين.
وحذر من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدى لتسرب مواد مشعة قد تكون لها «تداعيات وخيمة لا يمكن إصلاحها» على السكان والبيئة ودول الجوار.
ووصف الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، وانتقد ما أسماه «تقاعس» الوكالة عن اتخاذ إجراءات حاسمة، وقال إن مجرد التعبير عن القلق غير كاف وسيشجع على شن المزيد من الهجمات.
وفى إسرائيل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل الإنذار المبكر عقب رصد هجوم صاروخى إيرانى يستهدف وسط إسرائيل، فيما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بسقوط رؤوس متفجرة وشظايا فى 10 مواقع بمدينة حيفا إثر الهجوم الأخير.
وقال مسعفون إسرائيليون إن الهجوم الصاروخى الإيرانى الأخير على وسط إسرائيل، أصاب 11 شخصًا بجروح، أحدهم فى حالة خطيرة؛ جراء سقوط صاروخ فى حيفا.









