نجحت الشركة المتحدة للرياضة فى تغيير الوجه الإعلامى للرياضة على كل المستويات المحلية والعربية والعالمية.. المتحدة للرياضة «عملت كل حاجة» حتى أصبح الشكل على شاشات الفضائيات الرياضية شيئاً مشرفاً نتباهى به أمام العالم من ستوديوهات على أعلى وأحدث مستوى تقنى وتكنولوجي..وديكورات متميزة أشاد بها الجميع من المتخصصين والخبراء والمشاهدين..بالإضافة إلى آخر صيحة وموديلات من الكاميرات الديجيتال عالية الجودة لنقل الأحداث الرياضية المهمة.. ولاننسى القنوات ذات الترددات الجديدة التى تمت إضافتها لباقة الفضائيات الناجحة فأعطى للمشاهدة متعة خاصة..
ولأن كرة القدم هى اللعبة الشعبية الأولى فى الكرة الأرضية فقد إهتمت بها المتحدة إهتماماً غير عادى وهو مايلمسه الجمهور.. ماعدا شئ واحد يحتاج منذ سنوات إلى تدخل سريع وهم المعلقون على مباريات كرة القدم.. فنحن نفتقد لنوعية اشتهرت بها مصر منذ دخول كرة القدم وأيضاً بدء بث التليفزيون المصرى والذين حققوا للكرة شعبية جارفة وجذبوا الملايين للجلوس أمام الشاشة والإذاعة ويتذكرهم الجميع ولسنوات قادمة مثل محمد لطيف وعلى زيوار وإبراهيم الجوينى وحمادة إمام ومحمود بكر وميمى الشربينى وأحمد عفت ثم مدحت شلبى وأحمد شوبير وكان لكل منهم لونه وشخصيته ومميزاته «وإفيهاته» ومصطلحاته المتفردة عن الآخر..لكنهم إجتمعوا على حب وعشق وانتظار المشاهدين والمستمعين لهم بدون استثناء رغم انتماءاتهم للأندية لأنهم كانوا فى الأصل «لاعيبة كورة» حريفة ومشهورين ومحبوبين..
كان هؤلاء المعلقون العظماء يعلقون على المباريات من الاستادات فكان النقل حياً وبدون تدخل أو «فذلكه».. أما الآن فهم يعملون من الاستوديوهات والمعلق يأخذك بعيداً عن متابعة المباريات بحكايات مملة لاتهم المتفرج..وهناك من يجلس فى الاستوديو ويكشف بقدرة قادر ما يقوله المدربون والحكام فى الملعب وغرفة الملابس..وهناك من ينتقد لاعباً أو مدرباً..ومعظمهم يجاملون جماهير معينة بشكل فج وكأنهم يخافون منهم.. وغير ذلك من المواقف العديدة..إلا مارحم ربي..
بصراحة..المعلقون أزمة..والحل لجنة مشاهدة ومحاسبة يتم تشكيلها مثلما كانت توجد فى ماسبيرو وترأستها لسنوات طويلة المذيعة هويدا فتحى وكانت تعد التقارير ويتم ضبط الأداء على الشاشة..لأنه من الصعب أن يتم تغيير كل هذا العدد والدورى على وشك الانتهاء..!!









