في مشهد يعكس اهتمام الدولة البالغ بملف ذوي الهمم، أجرت ثريا منصور، وكيل وزارة التربية والتعليم، جولة متابعة ميدانية شملت عدداً من مدارس التربية الخاصة، للتأكيد على توفير بيئة تعليمية متكاملة تضمن رفع كفاءة التحصيل الدراسي للطلاب وتدعم دمجهم المجتمعي.
رافق وكيل الوزارة خلال الجولة محمد جاب الله مدير إدارة المتابعة، وناهد صالح مدير إدارة التربية الخاصة.
تعزيز الوعي الرقمي بمدرسة “النور للمكفوفين”
استهلت وكيل الوزارة جولتها بزيارة مدرسة النور للمكفوفين، حيث تفقدت انتظام العملية التعليمية داخل الفصول، واطمأنت على سير المناهج ومعدلات الكثافة الطلابية.
وخلال الزيارة، شهدت جانباً من تدريب توعوي حول “مخاطر الإنترنت”، يُنفذ بالتعاون مع منظمة “اليونسكو” وإدارة التطوير التكنولوجي بالمديرية؛ بهدف تعزيز الوعي الرقمي وحماية الطلاب في الفضاء الإلكتروني.
وأكدت ثريا منصور أن تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة يأتي على رأس أولويات الدولة، مشددة على أن هذه الفئة تحظى بنصيب وافر في خطط التنمية المستدامة لضمان دمجهم الفعّال في كافة مجالات الحياة.
تنمية المهارات بمدارس التربية الفكرية والصم
واصلت وكيل الوزارة جولاتهم بزيارة مدرسة التربية الفكرية، حيث تابعت البرامج التعليمية والخدمات التدريبية الموجهة للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية، والتي تستهدف تنمية مهاراتهم (العقلية، الحركية، واللغوية) عبر أنشطة متخصصة.
كما اختتمت الجولة بزيارة مدرسة التوفيق للصم وضعاف السمع، حيث تابعت سير الدراسة والأنشطة الطلابية، مشيدة بالجهود المخلصة المبذولة من الطاقم التعليمي لتقديم رسالتهم السامية.
توجيهات عاجلة لدعم البيئة التعليمية
وفي ختام جولتها، وجهت وكيل الوزارة مديرة إدارة التربية الخاصة بضرورة:
- حصر الاحتياجات: سرعة رصد كافة المتطلبات والعمل على توفيرها فوراً لضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة.
- النظافة والصحة العامة: التأكيد على رفع كفاءة أعمال النظافة الدورية لتهيئة بيئة صحية وآمنة للطلاب.
- الرعاية المتكاملة: الاهتمام بالطلاب باعتبارهم جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع المصري.










