نظم مجمع إعلام الفيوم، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بـ الهيئة العامة للاستعلامات، لقاءً إعلامياً موسعاً حول “الوعي المجتمعي وحماية الوطن”،
وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية لترسيخ قيم الانتماء، وإيماناً بضرورة تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة وحروب الجيل الرابع والخامس.
يأتي اللقاء تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وفي إطار محور “الأمن القومي” باستراتيجية القطاع، وبحضور كوكبة من القيادات العسكرية والتربوية والإعلامية، شملت:
- اللواء أركان حرب أشرف مظهر، الزميل والمحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
- العميد طارق الشافعي، القائم بأعمال المستشار العسكري لمحافظة الفيوم.
- الدكتور خالد القبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم.
- الإعلامي محمد هاشم، مدير إدارة إعلام الفيوم.
- الإعلامية مروة إيهاب أبو صميدة، منسق ومسؤول الإعلام التنموي بالمجمع.
صناعة الوعي.. خط الدفاع الأول
أكدت الإعلامية مروة إيهاب في كلمتها أن صناعة الوعي وتنوير الفكر هما حائط الصد الأول ضد المحاولات الممنهجة لزعزعة استقرار الوطن عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن بناء وعي سليم وتعزيز جسور الثقة بين الدولة والشباب، مع التمسك بالهوية المصرية، هي الضمانة الحقيقية للأمن والسلام، داعية الشباب للثقة في جهود القيادة السياسية وما يتحقق من طفرة تنموية تصب في صالح الأجيال القادمة.
من جانبه، أشار الإعلامي محمد هاشم إلى الدور التوعوي لقطاع الإعلام الداخلي عبر الاتصال المباشر مع المواطنين لتوضيح الحقائق، مناشداً الشباب بضرورة المشاركة الفعالة والتصدي لحملات التشويه التي تستهدف الدولة، مؤكداً أن استقرار الوطن “خط أحمر”.
مصر ركيزة الاستقرار في منطقة تموج بالمتغيرات
أعرب اللواء أ.ح أشرف مظهر عن اعتزازه بهذا اللقاء، موضحاً دور مصر المحوري كركيزة للأمن والاستقرار في ظل المنعطف الدقيق الذي يمر به الشرق الأوسط. واستعرض “مظهر” كيفية تشكيل الوعي الإنساني عبر:
- المصادر الأساسية: الدين، الأسرة، التعليم، والإعلام.
- أدوات البناء: تنمية الفكر النقدي، المشاركة المجتمعية، والقدرة على فرز المعلومات المغلوطة التي تستهدف ثوابت الأمن القومي.
دور قوات الدفاع الشعبي والعسكري
أوضح العميد طارق الشافعي الدور الحيوي لقوات الدفاع الشعبي والعسكري كذراع للقوات المسلحة في تأمين الجبهة الداخلية، من خلال غرس روح الولاء عبر دورات التربية العسكرية، والمشاركة في التنمية المجتمعية، وتقديم الدعم والرعاية لأبناء الشهداء والمصابين عبر مكتب المستشار العسكري بالمحافظة.
الأسرة والمدرسة.. حجر الأساس
أضاف الدكتور خالد القبيصي أن الدفاع عن الوطن يبدأ بالوعي، وهو فعل لا مجرد كلمات. وأكد على تكامل الأدوار بين الأسرة (النواة الأولى للقيم) والمدرسة التي تشكل وعي الطلاب عبر المناهج والأنشطة، محذراً من الانسياق وراء الأفكار الهدامة، وداعياً الشباب للتسلح بالعلم والمشاركة في العمل التطوعي لبناء مجتمع قوي.
حوار مفتوح مع الشباب
اختتم اللقاء بفتح باب الحوار مع الكيانات الشبابية وطلاب المدارس والجامعة؛ حيث استعرض الشباب مقترحاتهم وطرحوا استفساراتهم حول التحديات الإقليمية الراهنة وتأثيرها على الأمن القومي، مما ساهم في تعميق فهمهم للمخاطر المحيطة وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.













