- كلنا كمصريين 110 مليون مواطن عقيدتنا العسكرية واضحة وثابتة لا تتغير، عدونا الأول معروف وسيظل دون تغيير، ومعه كل من يهدد أمننا واستقرارنا ومقدراتنا، ومن يهدد الأمن القومي العربي.
- عندما زار الرئيس عبد الفتاح السيسي الأشقاء في الخليج كانت رسالته الواضحة.. أن أمننا واحد ومصيرنا واحد، وأن مصر لن تتخلى عن أشقائها وإنما ستكون بجانبهم دائمًا وترفض كل صور الاعتداء على أراضيهم وسيادتهم، هذا مبدأ مصر الذي لن تغيره ولن تزايد به بل تعلنه وتدافع عنه تحت أي ظروف.
- الأشقاء ليست كلمة تقال أو شعار نطلقه، الأشقاء موقف حقيقى، وكل مواقف مصر تترجم هذا المبدأ بعيدًا عن المتنطعين وأصحاب النفوس الضعيفة والعقول المريضة.
- بالمناسبة.. الدول الكبيرة مثل مصر لا تحركها «السوشيال ميديا» ولا تشغلها أفعال وأقوال المرتزقة، الدول الكبيرة تحركها ثوابتها وما تؤمن به، وتعلم أن كل قرار وكل موقف هدفه توحيد العرب يغضب المتربصين بالأمة ويشعل النيران في قلوب الكارهين.
- كل من يدرك حجم ما هو مستهدف للدول العربية ويخشى على الأمة يعرف أيضا قيمة وأهمية الدور المصرى وأن القاهرة هى الركيزة التى لا غنى عنها في مواجهة أى تحديات تهدد الأمن القومى العربي، أما «خونة» الأوطان فمن الطبيعى أن يكرهوا مصر ويسعوا إلى تشويه قيادتها لأنهم جزء من مخطط هدم الدول العربية.
- الإعلامي الذي يلوم على الوزير أنه استقبل بطلة مصرية صاعدة فى مكتبه ويطالبه بترشيد الكهرباء هو نفسه الذي يقدم كل يوم نموذجًا في البذخ ويروج لثقافة التبذير، وفى مناسبة واحدة ينفق الملايين، ليته قبل أن يطالب بالترشيد أن يطالب شقيقه بسداد مستحقات الغلابة في بلاط صاحبة الجلالة الخاصة التى استحلها بدون وجه حق.









