وعودة لـ«القذافى» .. وأصحاب «المليارات».. ويا مسهرنى
اليوم.. اليوم السادس من شهر أبريل تنتهى الـ48 ساعة التى منحها ترامب لإيران قبل أن يحل عليهم «الجحيم» كما قال..!
وانذار ترامب لإيران يدور حول ضرورة التوصل لاتفاق أو فتح مضيق هرمز.
وترامب يوجه تهديداته بالجحيم فى إيران وإعادتها إلى العصر الحجرى وإيران من جانبها ترد طهران على ترامب بالتأكيد أن الجحيم سوف يشمل الجميع خاصة دول المنطقة المجاورة.
ولأن لغة الشياطين هى السائدة ولا حديث إلا عن الجحيم والدمار فإن كل أصوات ومحاولات السلام والوساطة والتوفيق بين أطراف الصراع فشلت حتى الآن فى الوصول إلى أى صيغة وسط لاتفاق محتمل لإنهاء الحرب الدائرة ولا مجال ولا حديث إلا عن تصعيد جديد للحرب ودمار شامل أكثر اتساعًا فى المنطقة فى الحرب التى لا يعرف لها ملامح لنهاية قريبة.
وكل شيء أصبح مخيفًا.. هجمات إيران على دول الخليج العربية المجاورة أصبحت أكثر تركيزًا على محطات الطاقة والمياه والمنشآت النفطية.. وإيران تريد اشعالها نارًا لا تنطفى فى الدول الخليجية.. ودول الخليج العربية تدرك وتمارس أكبر درجات ضبط النفس حتى لا تزداد النار اشتعالاً وتصل الأمور إلى نقطة اللاعودة.
ولا حل لإنقاذ المنطقة إلا بتقديم التنازلات لإبطال المبررارات.. والتوصل إلى اتفاق مهمًا كانت الخسائر سوف يكون أفضل الحلول العقلانية.. والوقت ليس فى صالح أحد.. وانقذوا العالم قبل فوات الآوان وقبل أن تأتى أسوأ أزمة اقتصادية سيدفع ثمنها القاصى والداني.. لا أحد سينجو من تبعات هذه الحرب المجنونة ولا من «جحيم ترامب»..!
> > >
وكلما ازدادت الأزمات وتسارعت الأحداث استرجعت عددًا من الخطب والكلمات القديمة لمعمر القذافى عندما كان يتحدث والبعض يسخر منه.. والقذافى حذر وقالها: الدور جاى على الجميع..! ولم يكن هناك من يسمع أو من يفهم..!
> > >
ونذهب إلى الحياة.. إلى رحلة الحق فى الحياة.. ورسالة اكتبها إلى صديق يبعد آلاف الآميال وأطلب من الله ألا تضيق بك الحياة ولا ينطفيء لديك الأمل مهما كان واقعك صعبًا.. واللهم اكتب لنا جميعًا الخير.
> > >
وأتحدث عن تجار الأزمات.. أتحدث عن التجار الذين لا هم لهم إلا اكتناز المال فى زمن الأزمات.. أتحدث عن التجار الذين رفعوا الأسعار بدون أى مبررات.. وتجار السيارات.. وتجار الأدوات المنزلية والكهربائية.. وتجار السلع الغذائية.. وكلهم يتاجرون بنا فى وقت نحن فيه أحوج ما نكون إلى الرحمة لنواصل القدرة على التحمل والصبر..! تجارلا يشبعون أبدًا..!
> > >
وأتمنى وأتطلع لأن أعرف يومًا ما.. كيف استطاع أصحاب المليارات تكوين ثرواتهم..!! وما هى التجارة والصناعة التى حققت لهم هذه الثروات الخيالية.. كيف بدءوا.. ومن أين أتى رأس المال.. وكم حصلوا من قروض وما هى ضمانات السداد!! نفسنا نتعلم يمكن نركب الموجة ونطير زى العصافير.. أقصد زى النسور..!
> > >
وعلى أية حال.. فقد قال رجل لصاحبه وهو يتأمل فى القصور أين نحن حين قسمت هذه الأموال؟! فأخذه صاحبه إلى المستشفى وقال له: وأين نحن حين قسمت هذه الأمراض؟ قل الحمد لله فى كل الأحوال وعلى أية حال.
> > >
والواد «مزاجنجي» فى فيلم الكيف محمود عبدالعزيز اختصر كل المواضيع فى «القفا» .. والقلب منك مليان جفا، والصبر من قلبى اتنسى وضاع معاك كل الصفا، ضيعته بعندك يا قفا.. آه يا قفا.. وقول يا مزاجنجى قول.. كله من «القفا» والضرب على «القفا»..!
> > >
وكما ليس لنا حظ فى شيء.. برج لا تأتيه الأخبار السعيدة أبدًا.. برجنًا برج العذراء.. فهم يقولون الآن أن هناك أربعة أبراج تزداد جمالاً مع التقدم فى العمر.. الحوت والدلو والميزان والجدي.. ولا يوجد أى شيء لبرج «العذراء».. ولا أى كلمة حلوة.. اجبروا بخاطرنا ولو مرة..!
> > >
واللهم أنت حسبنا وكلناك أمرنا واستودعناك همنا فبشرنا بما يفتح مداخل الرضا والسعادة فى قلوبنا وطوقنا بالأمان والسكينة وجنبنا من كل ضيق وهم وكرب وهم وحزن اللهم لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا سقمًا أو داء وأدفع عنا المحن والبلاء ولا تشمت بنا الأعداء يا واسع المغفرة والعطاء والرجاء.
> > >
واكتب يا أحمد يارامى ولحن ياسيد يا مكاوى ونسهر مع أم كلثوم و»يامسهرني«.. واسأل عن اللى يقضى الليل بين الأمل وبين الذكرى يصبر القلب المشغول ويقول له نتقابل بكره، وبكره يفوت وبعده يفوت ولا كلمة ولا مرسال وهو العمر فيه كم يوم وأنا بعدك على طال، آه ياناسينى وأنت على بالى وخيالك ما يفارق عينى ريحنى واعطف على حالى وارحمنى من كتر ظنونى لا عينا بيهواها النوم ولا بأخطر على بالك يوم.. اسأل عني.. يا.. يا مسهرني.
> > >
وأخيرًا:
الأحبة كالنجوم لا نراهم.. لكن نشعر بضيائهم.
> > >
وعندما تعجبنا الروح تعجبنا الملامح حتى وإن لم تكن جميلة.
> > >
وأعنا يارب إذا مسنا شوق بلا وصال.








