عندما أعلن النجم الدولى المصرى محمد صلاح رحيله عن فريق ليفربول بنهاية الموسم الحالي، ضع حدا لمسيرة استمرت 9 مواسم، حقق خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية، وأصبح أحد أساطير النادى والدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم.
وتعرض صلاح لانتقادات كبيرة هذا الموسم بسبب تراجع مستواه، فقد حمله البعض مسئولية تراجع نتائج الفريق، وأصبح هدفا للانتقادات فى كل مباراة.
وكان آخر الأزمات فى مسيرة قائد منتخبنا الوطنى مع «الريدز» هو إهداره ركلة جزاء فى مباراة فريقه أمام مانشستر سيتي، فى المواجهة التى جمعت بينهما، مساء أول أمس، ضمن منافسات دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وشارك صلاح ضمن تشكيل ليفربول الأساسى منذ الدقيقة الأولي، لكنه أخفق فى تقديم الإضافة الفنية أو التهديفية المنتظرة أمام مانشستر سيتى على ملعب «الاتحاد».
وشهد الموسم الحالى مشاركة محمد صلاح فى 35 مباراة رسمية بجميع البطولات، سجل فيها 10 أهداف وصنع 9 أهداف أخرى لزملائه لكن يبدو أن صلاح دفع الثمن بدلا من الهولندى آرنى سلوت، المدير الفنى للفريق الأحمر لعدة أسباب.
أولها أنه لم يكن مستوى ليفربول جيدا هذا الموسم، بل ظهر الفريق عموما متراجعا، وهى مسئولية يتحملها المدرب آرنى سلوت، إلا أن الانتقادات تركزت بشكل كبير على محمد صلاح، وكأنه المسئول الوحيد عن الأداء والنتائج.
الثانى تعرض «الفرعون المصرى» لضغوط كبيرة نتيجة تراجع النتائج، إضافة إلى جلوسه على مقاعد البدلاء فى بعض المباريات، وهو ما أسهم فى اتخاذه قرار الرحيل مع نهاية الموسم الحالى.
الثالث أن الفترة الماضية شهدت توترا بين صلاح والجهاز الفني، بعد اعتراضه على جلوسه احتياطيًا، فقد شعر بأنه يتم معاملته كـ«كبش فداء» لسوء النتائج، فى حين فضلت إدارة النادى دعم المدرب، رغم مسئوليته المباشرة عن تراجع الأداء.
تراجع مستوى النجوم
الرابع أن تراجع الأداء لم يقتصر على صلاح فقط، بل شمل عددا من نجوم الفريق، مثل القائد الهولندى فيرجيل فان دايك، والحارس البرازيلى أليسون بيكر، والمدافع الفرنسى إبراهيما كوناتي، إضافة إلى بعض الصفقات الجديدة، باستثناء قلة من اللاعبين الذين قدموا مستويات جيدة.
ورغم هذا التراجع الجماعي، ظل محمد صلاح الأكثر تعرضا للانتقادات من الجماهير والإعلام والمحللين، مقارنة ببقية عناصر الفريق.









