> المنافسة الحقيقية فى الدوري.. بدأت من الأمس، لأن الخسارة لأى فريق قد تعنى الفشل أو الهبوط أو ضياع اللقب الذى يتنافس عليه الكبار.. ست مباريات سيلعبها كل فريق من المستوى الأول أو الأعلى.. والنتائج ستحدد البطل الذى يحمل الدرع.. لكن الأهم من ذلك.. أن المباريات الست التى سيلعبها الفريق ويخوضها اللاعب.. هى التى ستحدد شكل المنتخب بتشكيله الجديد والأخير قبل كأس العالم فى شهر يونيو القادم.
> ست مباريات لكل لاعب.. هى فى الحقيقة ست فرص متلاحقة فى الدورى يشاهدها ويتابعها التوأم حسام وإبراهيم لتحديد العناصر التى تستحق أن تحمل اسم مصر فى كأس العالم.. صحيح أن حسام سبق واختار اللاعبين وحدد التشكيلة أكثر من مرة سواء فى التصفيات أو كأس الأمم، وهذا يعنى أن الهيكل الأساسى للمنتخب واضح المعالم.. ولكن ما بين شوط وآخر.. أو مباراة وأخرى سواء كانت ودية أو فى الدوري.. إلا وتأتى المفاجآت بجديد.. مثلما غاب صلاح عن آخر تجمع للمنتخب.. أو إصابة إسلام عيسى فى دقائق ودية معدودة.. لكن المباريات الست فى الدور الثانى من الدورى هى المقياس الحقيقى والأخير الذى سيقيس عليه حسام حسن آخر تحضيرات المنتخب ويختار بعدها الأسماء التى ستشرفنا فى كأس العالم، وليت اللاعبين جميعاً يعرفون ذلك ويقدم كل لاعب أقصى ما يملك من مجهود فى المباريات القادمة.. سواء فى مرحلة المنافسة على اللقب ما بين الفرق الكبار.. أو حتى بين الفرق التى تلعب من أجل الترتيب وتخشى الهبوط.. وكم من لاعب سابق لعب لأندية كانت مهددة بالهبوط أو حتى فى الدرجة الثانية.. ثم قفز بمستواه وبأدائه ولياقته الكاملة ليلعب لمنتخب مصر ويتألق بل ويترك بصمة رائعة.
نحن جميعاً ننتظر ونراقب ونتوقع أداءً جيداً للمنتخب فى المونديال بعد أن زاد عدد الفرق المشاركة.. على اعتبار أن زيادة العدد قد تكون سبباً فى تراجع المستويات الفنية فى المباريات.. أو أنه يزيد من طموحات منتخبنا ويدخل ضمن المنتخبات التى تسعى للفوز.. لاسيما أنه قدم مستويات جيدة وأداء متوازناً فى آخر مباراتين أمام المنتخبين السعودى والإسباني.. ولأن منتخبنا الآن يضم مجموعة لا بأس بها من المحترفين مثل محمد صلاح ومرموش فى أقوى دورى عالمي.. وباقى المحترفين فى دوريات أوروبية من المستوى الأول أو حتى دوريات عربية قوية تضم أكابر اللاعبين فى العالم.
أملنا كبير فى كتيبة المكافحين بقيادة حسام حسن لتقديم المستوى المأمول.. على أمل الفوز لأول مرة فى المونديال العالمى.









