لن أكون مبالغا لو قلت ان نتائج منتخبنا الوطنى بقيادة حسام حسن أمام السعودية بالفوز 4 صفر فى جدة والتعادل مع المنتخب الاسبانى بدون اهداف فى عقر داره ببرشلونه سيكون لها اثار إيجابية على صراع السبعة الكبار لبطولة دورى نايل والتى بدأت امس بمواجهة الزمالك مع المصرى وتقام غدا مباراتا الاهلى وسيراميكا.. وانبى وسموحة.. وستشهد تلك المباريات صراعا يليق بالكبار فى الدورى المصرى بعدما شاهدوا جميعا المستوى الكروى الرائع الذى ظهر عليه لاعبو منتخبنا الوطنى تحت قيادة القناص والاسطورة حسام حسن !!
بالطبع جميع النجوم الذين شاركوا فى المباراتين وحتى الذين لم يشاركوا أحسوا بالزهو والفرحة لما حققه منتخبنا خاصة وان المباراتين خارج مصر وهى بطبيعة الحال نتائج مبشرة ضمن المرحلة الاخيرة القادمة من الاستعدادات للمونديال !!
واعترف ان نجوم السبعة الكبار سيبذلون اقصى جهدهم مع انديتهم لتحقيق نتائج طيبة واحتلال مراكز متقدمة طمعا فى خطف مقعدى الكونفيدرالية والذى سيتنافس عليه أربعة اندية من السبعة الكبار هى سيراميكا والمصرى وانبى وسموحة بينما المنافسه ستبلغ ذروتها بين ثلاثة اندية هى الزمالك وبيراميدز والاهلى على القمة أو الدرع وعلى مقعدى رابطة الابطال الافريقية !!
هذا الاسبوع الاول من المنافسة الشرسة فريق بيراميدز «باى او راحة «ولعب امس الزمالك والمصرى البورسعيدي.. ويلعب غدا الاهلى وسيراميكا ونتيجة هذا اللقاء ستحسم إلى حد كبير موقف حامل اللقب الاهلى والذى يسعى بطبيعة الحال الى المحافظة على لقبه !!
كما يلعب إنبى وسموحة وبعيدا عن حساب المستويات والنقاط فأن الكل سيلعب بهدف جمع النقاط من خلال اجمالى عدد المباريات السته بـ 18 نقطة والخطأ فى أى حسابات بخلاف تحقيق الفوز بين الاندية التى تنافس على البطولة سيكون «خطأ بفورة « ومن الصعب تعويضه !!
الزمالك وبيراميدز رصيدهما 43 نقطة.. والاهلى الثالث برصيد 40 نقطة ثم سيراميكا الرابع برصيد 38 نقطة يعنى المنافسة ستكون مشتعلة بين اربع اندية ثلاثة منهم يلعبون فى دائرة الممنوع بلا تعادل أو هزيمة على ان يحسم نتيجة مواجهتهما سويا فارق النقاط وهذا ينطبق على مواجهتى الاهلى مع الزمالك وبيراميدز.. ومواجهة بيراميدز والزمالك.. يعنى بكل بساطة معارك «تكسير عظام» لان الثلاثة يدورون فى فلك النقاط الثلاثة والشاطر من يلعب على الفوز دون أى حسابات أو مناورات وكذلك اللعب بثبات واعصاب هادئة ولن يكون هناك أى مجال للعواطف أو العلاقات الودية سواء بين اندية القمة الاربعة ونفس الحال سيكون بين الثلاثى الذى يأمل ان يبتسم له الحظ ويلعب على مقعد الكونفيدرالية ولن تكون هناك اى فرصة له سوى خطف اى نقاط ولعل انبى الذى صعد لمجموعة الكبار فى آخر لحظة يدرك جيدا ان ارتفاع مستواه وفوزه على الزمالك ابعده تماما عن معركة صراع الهبوط ودفع به إلى اللعب مع الكبار ورصيد المصرى 32 نقطة وسموحة 31 وانبى 30 يعنى الثلاثى فى فلك واحد أيضا فى صراعهم على النقطة.. ومن يسقط فلن يستطيع النهوض او العودة ومن ينطلق نحو مشوار الدرع فلن يستطيع احد ايقافه والعبرة كما نقول بالخواتيم وكذلك دروس الماضى اقصد دروس البطولات السابقة التى شهدت منافسة رهيبة بين فريقين أو ثلاثة وشهدت تلك البطولات مفاجآت فى نهايتها وتلك هى حلاوة كرة القدم ومتعتها !!









