إسرائيل تهاجم «بوشهر النووية».. والحرس الثورى يستهدف «ديمونا»
«ظلام» بأستراليا لنقص الوقود.. والفيدرالى الأمريكى: «الأسعار تزيد»
تتصاعد حدة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخري، بعد أن دخل النزاع مرحلة جديدة شملت البدء فى استهداف منشآت البنية التحتية والطاقة فى إيران من جانب الاحتلال.
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أعاد تذكير الحكومة الإيرانية بالمهلة التى منحها لهم لإبرام صفقة لإنهاء الحرب، والتى ستنتهى غداً، إذ كتب على حسابه فى منصة تروث سوشال: « أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحلّ عليهم لعنة الجحيم».
وكالة «فارس» للأنباء من ناحيتها أكدت أن قصفاً طال بنى تحتية بالأهواز، حيث تم استهداف مجمع «ماهشهر» الذى يضم أربع شركات للبتروكيماويات، دون حدوث خطر تلوث بيئى فى المنطقة، بينما قالت وكالة «تسنيم»، إن مقذوفاً سقط قرب محطة بوشهر النووية، جنوب غربى إيران، مضيفة أن «الواقعة لم تسبب أضراراً بالأجزاء الرئيسية من المحطة، و أن الإنتاج لم يتأثر».
وفى ظل هذا القصف، كشف مسئولون عسكريون بأن إسرائيل أعدت قائمة بأهدافٍ للهجوم عليها خلال الأسابيع المقبلة، لتشمل بنى تحتية وجسورا، بالإضافة إلى منشآت للطاقة والنفط.
الحرس الثورى الإيرانى على الجانب المقابل أكد أنه استهدف «ديمونا والنقب وبئر سبع ورامات غان»، ولم يخف فخره من أن الدفاعات الإسرائيلية لم تتمكن من التصدى للصواريخ الإيرانية.
التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب من جهة ثالثة تفاقمت بشدة وأعلنت السلطات الأسترالية، أمس، انقطاع التيار الكهربائى عن مئات محطات الوقود، لا سيما فى المناطق الريفية.
كما سجلت مئات المحطات فى أنحاء البلاد نقصاً حاداً فى الوقود، حيث انقطع الديزل فى 410 محطات، فيما نفد البنزين الخالى من الرصاص فى 145 محطة أخري، وفق بيانات رسمية.
دعت الحكومة الأسترالية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء الوقود، محذّرة من أن عمليات التخزين الفردى قد تؤدى إلى اشتداد الأزمة.
وفى الولايات المتحدة، بدأت وزارة الطاقة الأمريكية فى السحب مجددًا من مخزون النفط الطارئ للبلاد، كما حذر رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى نيويورك جون ويليامز من تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة على عدة قطاعات اقتصادية، مشيرًا إلى أن زيادة تكاليف الوقود ستؤدى إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران وغيرها من السلع والخدمات.









