ضربة أمنية جديدة وجهتها أجهزة الأمن بوزارة الداخلية لعصابات «الكيف المدمر» لابناء الوطن… ونجحت القوات بعد مداهمات شرسة ومعركة برصاص الالي لعدة ساعات من تصفية 6 متهمين.. وضبط أعوانهم بشحنة من السموم المخدرة تقدر بطن من الآيس والهيروين والحشيش وغيرها من الممنوعات و85 بندقية قبل ترويجها علي عملائهم بقيمة 92 مليون جنيه.
تأتي المواجهات المتواصلة يوميا مع «أباطرة الكيف» وبلطجية الشوارع تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه باليقظة التامة لاحباط. مخططات الخارجين علي القانون بشتي المجالات.
أكدت معلومات وتحريات قطاعى «الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبوعمرة مساعد أول الوزير ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور قيام بؤر إجرامية تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة للإتجار بها.. واستعدادهم لترويجها علي عملائهم من تجار التجزئة بحذر شديد خوفا من سقوطهم بشحنة «وسموم الموت» المدمرة لشباب الوطن المستهترين الذين يقعون فريسة لإدمانه. في غفلة من ذويهم.
أمام خطورة الجريمة وحرصا علي أرواح المواطنين من جبروت الجناة وإجرامهم الذين اعتادوا عليه تم تقنين الإجراءات ورصد تحركاتهم بأماكن تواجدهم واستهدافهم بمأمورية بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزى لكنهم رفضوا الاستسلام بمجرد شعورهم بالفخ الذي وقعوا فيه والحصار الأمني من كل اتجاه وبادروا باطلاق نيران بنادقهم بعشوائية في محاولة فاشلة للهرب، وقد أسفر التعامل معهم داخل أوكارهم بمحافظة الدقهلية عن مصرع 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة سبق إتهامهم والحكم عليهم بالسجن فى جنايات «شروع فى قتل – سرقة بالإكراه – اتجار بالمخدرات – سلاح نارى – بلطجة وفرض سيطرة».
وقد تمكنت القوات من ملاحقة باقى عناصر تلك البؤر وضبطهم بعد مطاردة مثيرة لعدة ساعات لتنتهي أسطورتهم ويرتاح المجتمع من شرورهم، وعثر رجال المباحث بحوزتهم علي قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة «حشيش، آيس «شابو»، هيروين، هيدرو» و85 قطعة سلاح نارى» وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة أكثر من (92) مليون جنيه.









