أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات في تقديم رسالة إعلامية رصينة ومتزنة، تعكس بدقة توجهات الدولة المصرية وأهدافها الاستراتيجية على المستويين الداخلي والخارجي.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير، اليوم الأحد، للسفير علاء يوسف، بمناسبة صدور قرار توليه مهام منصبه الجديد رئيساً للهيئة العامة للاستعلامات، في لقاء استهدف تعزيز التنسيق المشترك لتوحيد الخطاب الإعلامي والدبلوماسي الرسمي للدولة.
تهنئة وتنسيق في مرحلة دقيقة
استهل الوزير عبد العاطي اللقاء بتقديم التهنئة للسفير علاء يوسف، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق في قيادة الهيئة خلال هذه المرحلة الهامة والمنعطف الدقيق الذي تمر به المنطقة، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً وثيقاً بين كافة أجهزة الدولة المعنية بالقوة الناعمة والعمل الدبلوماسي.
تكامل الدبلوماسية والاقتصاد والإعلام
وشدد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على الأهمية المتزايدة لدور الهيئة في ظل التعديلات الهيكلية الجديدة، مؤكداً على ما يلي:
- وحدة الرسالة: ضرورة اتساق التحرك الدبلوماسي والاقتصادي مع الرسالة الإعلامية الموجهة للخارج.
- إبراز الطفرة التنموية: نقل صورة واقعية وشاملة للإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
- تعزيز الاستقرار الإقليمي: تسليط الضوء على دور مصر كركيزة أساسية وصمام أمان للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
حماية الأمن القومي إعلاميًا
وتناول اللقاء الدور المتعاظم للإعلام كأداة حاسمة في صياغة الموقف الوطني، حيث وجّه الوزير بأهمية:
- توضيح الحقائق: وتوفير المعلومات الدقيقة لوسائل الإعلام الدولية والمحلية.
- تفنيد الادعاءات: التصدي الحاسم للحملات الممنهجة والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة.
- صون الثوابت: إحباط كافة المحاولات التي تستهدف النيل من ثوابت وركائز الأمن القومي المصري.








