الحكومات العربية ورجال الأعمال والعمال معًا فى «القاهرة»:
السلام العادل والدائم.. الخيار الإستراتيجى لأمن واستقرار المنطقة
ترأس وزير العمل حسن رداد، بصفته رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، أمس أعمال الدورة «104» لمجلس إدارة المنظمة، المنعقدة فى القاهرة، بحضور ممثلين عن الجامعة العربية،وأطراف العمل الثلاثة العرب من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، اعضاء «المجلس» وذلك بدعوة من المدير العام للمنظمة فايز على المطيرى.
أكد الوزير أن الاجتماعات على أرض مصر تعكس دورها التاريخى كجسر للتواصل والتعاون بين أبناء الأمة العربية، مشيراً إلى أن هذه الدورة تأتى فى إطار متابعة جهود المنظمة للنهوض بأوضاع العمل والعمال فى الوطن العربى وتعزيز مسارات التنمية المستدامة التى تطمح إليها الشعوب العربية.
أشار الوزير إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتى فى ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية والعالم وأوضح أن هذه التطورات ألقت بآثارها السلبية على مختلف الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى المنطقة العربية، حيث أسهمت الاضطرابات والصراعات فى ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الأعباء المعيشية على المواطنين،كما أثرت على أسواق العمل العربية ورفعت معدلات البطالة وأثرت فى حركة الإنتاج فى العديد من القطاعات.
وجدد الوزير الدعوة إلى المجتمع الدولى وهيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى لتحمل مسئولياتهم القانونية والإنسانية والعمل على الوقف الفورى والشامل لإطلاق النار، ووقف الاعتداءات على لبنان واحترام سيادته وسلامة أراضيه، مؤكداً أن السلام العادل والدائم يظل الخيار الاستراتيجى لتحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.
أشار الوزير إلى أن المنظمة تسعى إلى الإسهام بخبراتها لضمان أن تكون قضايا التنمية البشرية وتوفير فرص العمل اللائق فى صميم أولويات هذه الرؤية، وأكد أنه لا يمكن تجاهل ما يعانيه عمال وشعب فلسطين من اعتداءات وانتهاكات تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلى مشدداً على أن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تستوجب موقفاً دولياً حازماً، مجدداً التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وفى مقدمتها حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع ضرورة توفير كل أشكال الدعم الممكنة لصمود العمال والشعب الفلسطينى.
من جانبه أكد رائد على صالح الجبورى، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بـجامعة الدول العربية، أن هذا الاجتماع ينعقد فى ظل ظروف استثنائية تشهدها المنطقة، ناقلًا إدانة الأمانة العامة للجامعة للاعتداءات الإيرانية على بلدان الخليج.









