منذ العام 2014.. ومصر بجميع أنحائها تعيش حالة من الحراك غير المسبوق على كافة المستويات.. وعلى الرغم مما أحاط بنا من مخاطر سواء الحرب على الإرهاب أو طوق النارالخارجى الذى يحيط بنا من كل اتجاه.. إلا القيادة المصرية الشريفة كان لديها الإصرار على السير فى الاتجاهين معاً.. اتجاه محاربة الإرهاب ودحره مهما كلفنا الأمر.. والاتجاه الآخر بناء الجمهورية الجديدة مع تنفيذ البرنامج الوطنى للتنمية المستدامة.
وبالفعل كان النجاح حليف أم الدنيا.. حيث استطاعت بكفاءة قيادتها السياسية ممثلة فى شخص السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ورجال الحكومة ثم عزم الشعب معهم من تجاوز كل الصعاب بل والمضى قدماً فى قهر كل الشدائد التى اعترضت طريقنا نحو بناء مصر الجديدة التى نفخر بها بين العالمين.
دشنت مصر المشروعات القومية العملاقة.. ففى المجال الزراعى على سبيل المثال لا الحصر دشن مشروع استصلاح وزراعة أربعة ملايين فدان فى أنحاء كثيرة من أم الدنيا شرق العوينات – توشكي.. وغيرهما.. أيضا زراعة المحاصيل الإستراتيجية من أجل الاكتفاء الذاتى أولاً ثم التصدير للخارج فى محاولة جادة من الدولة لتوفير العملة الصعبة التى كانت تنفق على استيراد الغذاء من الخارج بل والحصول على العملات الصعبة لدعم الاحتياطى النقدى الأجنبى نظير تصدير السلع المصرية.
أيضا مشروعات الطرق والنقل والمواصلات.. وفى ذلك خطت الدولة المصرية خطوات كبيرة جعلتها تحتل مراكز متقدمة فى التصنيفات العالمية فى مجال الطرق فبعد أن كنا نعانى أشد المعاناة من نزيف الأسفلت صرنا الآن واحة لأمان الطرق سواء كانت الطرق الطويلة أو داخل المحافظات.. أما عن منظومة النقل فحدث عن ذلك ولا حرج خاصة وأن قيادة منظومة النقل الآن وعلى رأسها الفريق مهندس كامل الوزير قد أعطت القدوة والمثل على التغيير الجذرى إلى الأفضل فى هذا القطاع فقد صارت السكك الحديد تعيش طفرة غير مسبوقة فى كل قطاعاتها وكذا مترو الأنفاق بخطوطه الثلاثة وما سوف يستجد منها واحدة من أرقى خطوط المترو على مستوى افريقيا والشرق الأوسط.. أيضا الأتوبيس الترددى الذى حل كثيراً من مشكلات الطريق الدائري.. الحديث عن مشروع الطرق والنقل يطول ويطول وهذا بعض قليل مما أنجزته الدولة فى مجال النقل والمواصلات.
ثم وهو الأهم المشروعات الصناعية التى قامت الدولة بتدشينها منذ العام 2014 صارت نموذجا يحتذى سواء إحياء القلاع الصناعية التى كانت يوم ما ملء السمع والبصر من ذلك الاستثمارات التى ضختها الدولة فى قلاع غزل المحلة الكبرى والنصر للسيارات فى منطقة وادى حوف جنوب القاهرة ناهيك عن المدن الصناعية المتكاملة التى انتشرت بها أرقى المنتجات التى تحمل »صنع فى مصر« كعلامة ثقة لدى الداخل والخارج.
ما ذكر هو بعض قليل مما تقوم به الحكومة المصرية بقيادتها الوطنية الشريفة: عاشت مصر نموذجاً يحتذى لكل من حولها.









