تأهل مانشستر سيتي للدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 4/صفر على ضيفه ليفربول، في المباراة التي أقيمت بينهما عصر أمس السبت على ملعب «الاتحاد» في دور الثمانية للمسابقة العريقة.
شهدت المباراة مشاركة النجم الدولي المصري محمد صلاح في القائمة الأساسية لليفربول، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 77، التي شهدت أيضا مشاركة النجم المصري الآخر عمر مرموش، بعدما نزل إلى أرض الملعب قادما من مقاعد بدلاء مانشستر سيتي.
في المقابل، أهدر محمد صلاح ركلة جزاء لفريق ليفربول في الدقيقة 64، بعدما تصدى لها جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، حيث كانت هذه هي آخر مباراة يشارك فيها قائد منتخب «الفراعنة» مع ليفربول في تلك المسابقة، بعدما أعلن منذ عدة أيام رحيله عن قلعة «آنفيلد» بنهاية الموسم الحالي.
وباتت هذه هي الخسارة الثالثة، التي يتلقاها ليفربول أمام مانشستر سيتي في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، بعدما سبق أن خسر صفر/3 بالبريميرليج على ذات الملعب في نوفمبر الماضي، قبل أن يخسر 1/2 أيضا أمام الفريق السماوي بالبطولة نفسها في فبراير الماضي.
وكان ليفربول يتطلع للمضي قدما في بطولة كأس إنجلترا، لا سيما بعدما فقد حظوظه مبكرا في المنافسه هذا الموسم على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في الموسم الماضي، في ظل ابتعاده عن مراكز الصدارة، بالإضافة لإخفاقه في الفوز بكأس الرابطة.
وأصبحت آمال ليفربول الآن معلقة في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، من أجل تجنب الخروج دون ألقاب هذا الموسم، حيث يستعد الفريق الأحمر لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي «حامل اللقب» في دور الثمانية للمسابقة القارية.
وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى وسرعان ما فرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، في المقابل تراجع مانشستر سيتي لوسط ملعبه واعتمد على شن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.
ولم تشهد الدقائق الأولى أي محاولات خطيرة على المرميين لينحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 14 والتي شهدت فرصة خطيرة لفريق ليفربول عندما لعب جيورجيمامارداشفيلي، حارس مرمى ليفربول، كرة طولية فشل عبدالقادر خوسانوف في التعامل معها لتصل إلى صلاح داخل منطقة الست ياردات ليسدد صلاح كرة قوية لكن خوسانوف وضع قدمه في اللحظة الأخيرة وحولها لركلة ركنية لم تستغل.
بعد تلك الهجمة، تخلى مانشستر سيتي عن حذره الدفاعي وبادل فريق ليفربول للهجمات ولكن كلاهما فشل في تشكيل أي خطورة على مرمى الآخر ليعود اللعب للانحصار في وسط الملعب.
وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 27 التي شهدت فرصة خطيرة لفريق ليفربول عندما تهيأت الكرة أمام هوجو إيكيتيكي على حدود منطقة جزاء مانشستر سيتي ليسدد كرة قوية لكنها علت العارضة.
وفي الدقيقة 37 احتسب الحكم ركلة جزاء لفريق مانشستر سيتي عندما تدخل فيرجيل فان دايك بقوة على نيكوأوريلي، لاعب مانشستر سيتي، داخل منطقة الجزاء.
وسدد إيرلينج هالاند ركلة الجزاء بنجاح مسجلا الهدف الأول لمانشستر سيتي في الدقيقة 39.
بعد الهدف فرض مانشستر سيتي سيطرته على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف ثان قبل نهاية هذا الشوط، وكان له ما أراد، ففي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول مرر أنطوان سيمينيو كرة عرضية من داخل منطقة الجزاء من الناحية اليمنى قابلها هالاند بضربة رأس لتعانق كرته الشباك، ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية هذا الشوط بتقدم مانشستر سيتي بهدفين نظيفين.
ومع بداية الشوط الثاني، كاد محمد صلاح يسجل الهدف الأول لفريق ليفربول عندما استلم الكرة داخل منطقة جزاء مانشستر سيتي وسدد كرة أرضية قوية تصدى لها جيمس ترافورد بصعوبة.
بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني سجل مانشستر سيتي الهدف الثالث عندما مرر ريان شرقي كرة بينية خلف مدافعي ليفربول استلمها سيمينيو داخل منطقة الجزاء ليضع الكرة إلى داخل المرمى لحظة خروج حارس ليفربول من مرماه.
بعد الهدف استحوذ فريق ليفربول على الكرة بحثا عن إيجاد ثغرة في دفاع مانشستر سيتي، الذي اعتمد لاعبوه على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح الفرصة.
وفي الدقيقة 57 سجل مانشستر سيتي الهدف الرابع عندما استلم أوريلي الكرة داخل منطقة جزاء ليفربول من الناحية اليسرى ومرر كرة عرضية أرضية قابلها هالاند بتسديدة قوية لتعانق كرته الشباك.
وفي الدقيقة 63 احتسب الحكم ركلة جزاء لفريق ليفربول، بعدما قام أوريلي بعرقلة إيكيتيكي داخل منطقة الجزاء، ليسددها صلاح في الدقيقة 64 لكن ترافورد تألق وتصدى لها.
بعدها فرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء ولكنه فشل في تشكيل أي خطورة على مرمى مانشستر سيتي، الذي أغلق كافة الطرق المؤدية إلى مرماه واعتمد على شن الهجمات المرتدة.
وظل الوضع على ما هو عليه حتى جاءت الدقيقة 75 عندما سدد أليكسيس ماك أليستر، لاعب ليفربول، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكنه ترافورد تصدى لها قبل أن يشتتها الدفاع.
ومر الوقت المتبقي من الشوط الثاني دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء بفوز مانشستر سيتي على ليفربول 4/صفر.









