حدثتنا السير القديمة التي تمتلىء بها كتب التاريخ عن وقائع وأحداث كثيرة مرت بها الإمبراطوريات والممالك.. وكيف أنها بدأت فتية ثم مالبثت أن اغترت بقوتها وصولجانها فكان ذلك بمثابة إشارة بدء النهاية لها.
>>>>>
ماذكرته آنفا يُترجم علىأرض الواقع من خلال الحرب الضروس التى تجرى أحداثها في منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد فى إيران والتي لايريد لها أطرافها أن تتوقف لو لساعات قلائل.. فالأحداث التي تمر بها هذه الحرب تنبيء بأنها تسير في طريق لا يعرف نهايته إلا الله خاصة وان من أشعل نيران هذه الحرب وهو سفاح القرن بنيامين نتنياهو ومعه اليمين الإسرائيلي المتطرف وبمشاركة فعالة من جانب الجيش الأمريكي الذى ورطه رئيسه دونالد ترامب في معارك لا ناقة له فيها ولا جمل.
>>>>>
ثم.. ثم ها هى الدفاعات الجوية لإيران بدأت تكشر عن أنيابها وظهر ذلك جليا يوم الجمعة بإسقاط الشبحية الأمريكية اف 15 التى تتباهى بها أمريكا ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تواصلت الضربات الإيرانية لسلاح الجو الأمريكي بضربة مروحية أخري وإسقاطها في مياه الخليج علاوة علي إصابة طائرتين اخريين كانتا تبحث عن الطيارين المفقودين بعد إسقاط طائرتهما.
كل هذا جعل الوكالات الإخبارية العالمية تطلق عليه اليوم الأسود لسلاح الجو الأمريكى..
وعلي الرغم من ذلك مازال الرئيس الأمريكى يكابر مواصلا توريط جيشه في حرب هو بالأساس مدفوع إليها من جانب سفاح القرن بنيامين نتنياهو. تورط فيها مع جيشه للدرجة التى جعلت رئيس أركان الجيش الأمريكي يرفض الزج بجنوده فى حرب برية وهى خطوة غير معتادة مما يوحي بطبيعة الحال بأن هناك أموراً غير منطقية داخل صفوف القوات الأمريكية وهو ما جعل رئيس العم سام يُقيل رئيس أركان جيشه فى التو واللحظة فى دلالة قوية على تخبط ما بعده تخبط يعيشه الرئيس الأمريكى.
>>>>>
فى النهاية تبقى كلمة
مرت كثير من الحروب علي دول العالم ورغم ذلك لم تكن تستطيع وضع حل للمشاكل التي اندلعت من أجلها.. من هنا فإن أصوات العقل التى انطلقت من القاهرة مطالبة بالإصغاء لصوت العقل وخفض التصعيد والجلوس إلي طاولة المفاوضات للوصول إلي حلول سلمية للمشكلة وهكذا مباديء قائد وزعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسى الذي دوما ما يتخذ من الرشد والعقلانية سبيلا لحل المشكلات.
>>>>>
..و..وشكرا









