حسم الدورى فى الأهلى.. أولاً
فرضت حالة من التركيز القصوى داخل النادى الأهلى خلال الفترة الحالية، مع دخول الفريق المرحلة الحاسمة من بطولة الدورى الممتاز، حيث لم يتبق سوى ست مباريات ستحدد بطل المسابقة، وتم اتخاذ قرار واضح بتأجيل عدد من الملفات، وعلى رأسها التعاقدات الجديدة وتجديد عقود اللاعبين الذين تنتهى عقودهم بنهاية الموسم، وكذلك تعديل وتمديد عقود بعض اللاعبين، إلى ما بعد نهاية الموسم، بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين بشكل كامل داخل الملعب.
وفى سياق متصل، ترددت أنباء خلال الساعات الماضية حول وجود تحركات من جانب الأهلى للتعاقد مع إبراهيم عادل، لاعب الجزيرة الإماراتى والمعار إلى نوردشيلاند الدنماركي، إلا أن إدارة الكرة داخل النادى نفت بشكل قاطع هذه الأنباء، مؤكدة عدم وجود أى تواصل سواء مع اللاعب أو مع ناديه، سواء الأصلى أو المعار إليه، رغم التأكيد على أن اللاعب يمتلك قدرات كبيرة، وكان ضمن اهتمامات الأهلى فى فترات سابقة، وأن ضمه سيكون إضافة قوية، لكن التوقيت الحالى لا يسمح بفتح هذا الملف.
فى الوقت نفسه، وضعت إدارة الكرة خطة واضحة لإعادة تنظيم قطاع كرة القدم داخل النادي، حيث تم الاتفاق بين ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ على تنفيذ عملية الهيكلة على ثلاث مراحل متتالية، المرحلة الأولى تركز على تشكيل إدارتى التعاقدات والإسكاوتنج، مع ترشيح اسم عصام سراج الدين لتولى ملف التعاقدات، فى ظل خبراته السابقة داخل النادي، كما يتم دراسة التعاقد مع شركة تحليل أداء أجنبية لدعم ملف الإسكاوتنج، وتبرز شركة برومو سبورت البرتغالية كأحد أبرز الخيارات المطروحة، والتى ستعمل إلى جانب بعض الأسماء المحلية.
أما المرحلة الثانية، فستكون موجهة لقطاع الناشئين والأكاديميات، ومن المنتظر تنفيذها عقب انتهاء مسابقاتهم خلال شهر أبريل الجاري، وذلك بهدف إعادة ترتيب هذا القطاع الحيوى وضمان استمرارية ضخ المواهب للفريق الأول.
على أن تأتى المرحلة الثالثة فى نهاية مايو، بعد انتهاء منافسات الفريق الأول، وتشمل تقييمًا شاملاً للفريق من حيث الجهاز الفنى وقائمة اللاعبين، بالإضافة إلى حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة وتجديد العقود.
وعلى صعيد الفريق الأول، يواصل سيد عبد الحفيظ حضوره المكثف داخل مقر التدريبات، فى محاولة لتهيئة الأجواء المناسبة أمام اللاعبين، حيث يحرص على التواجد اليومى فى ملعب مختار التتش، مع دعم الفريق معنويًا.
كما تم فرض حالة من الانضباط الصارم داخل الفريق، تضمنت تحذيرات واضحة للاعبين من الإدلاء بأى تصريحات إعلامية أو التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعى خلال هذه الفترة، مع التشديد على مضاعفة العقوبات فى حال مخالفة التعليمات، وتم التأكيد أيضًا على تأجيل مناقشة أى عروض احتراف خارجية إلى ما بعد نهاية بطولة الدوري.
تم إبلاغ اللاعبين فى أول مران عقب العودة للتدريبات وانتظام الدوليين، بأن اللائحة التى تم وضعها للمباريات الست المتبقية فى الدورى ستطبق على الجميع دون استثناء، مع مراعاة الشكوى التى أبداها اللاعبون سابقًا بأن المكافآت كانت تطبق على المتواجدين فى قائمة المباراة فقط، فى حين أن الخصومات كانت تفرض على الجميع.
وبناءً على ذلك، تقرر أن تشمل المكافآت والخصومات كل من هو مقيد فى الفريق الأول، لتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع اللاعبين، على أن تكون المكافآت تاريخية وغير مسبوقة، وفى المقابل ستكون العقوبات قوية ومغلظة للغاية فى حالة التقصير.
المفاجأة كانت فى رد فعل اللاعبين، حيث أبدوا ترحيبهم باللائحة، وقبلوا التحدى بحماس كبير.
وشهد المران تألقًا لافتًا للثنائى محمد شريف وحسين الشحات، وهو التألق المستمر خلال الفترة الأخيرة، حيث يفكر الجهاز الفنى بشكل جدى فى الاعتماد على شريف كمهاجم أساسى للفريق، مع منح فرصة أكبر للشحات فى المرحلة المقبلة.
ومن جانبه عقد ييس توروب المدير الفنى جلسة خاصة مع المدافع عمرو الجزار، الذى لم يحصل على فرصة المشاركة منذ انضمامه للفريق فى يناير الماضي، حيث أكد له أن الفرصة لا تزال قائمة للظهور خلال المباريات المقبلة، بشرط الالتزام الكامل فى التدريبات وتنفيذ التعليمات الفنية. ويأتى ذلك فى ظل رغبة الجهاز الفنى فى تجهيز جميع اللاعبين لمواجهة ضغط المباريات المتبقية.
وكان الجزار قد تعرض لإصابة عقب انضمامه مباشرة، ما تسبب فى تأخر ظهوره مع الفريق، قبل أن يعود مؤخرًا إلى التدريبات الجماعية ويصبح جاهزًا من الناحية البدنية والفنية.









